اقتصاد

محامي الدفاع الرئيسي عن كارلوس غصن ينسحب من القضية

الأربعاء 2019.2.13 02:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 95قراءة
  • 0 تعليق
كارلوس غصن - رويترز

كارلوس غصن - رويترز

انسحب محامي الدفاع الرئيسي عن كارلوس غصن الموقوف منذ 19 نوفمبر/تشرين الثاني في طوكيو بتهم ارتكاب مخالفات مالية، الأربعاء، من القضية التي أعلن محامٍ ياباني بارز جديد قبوله تولّيها.

وأعلن مكتب المحاماة انسحاب محاميين أحدهما محامي الدفاع الرئيسي من القضية.

وأصدر المكتب بيانا جاء فيه أن موتوناري أوتسورو، وهو مدّعٍ عام سابق تولى الدفاع عن مؤسس التحالف الثلاثي بين رينو ونيسان وميتسوبيشي موتورز، وماساتو أوشيكوبو "قدما للمحكمة كتابي استقالتهما كمحاميي دفاع في قضية السيد غصن".

وعلق غصن قائلا إن تغيير أعضاء فريق الدفاع عنه هو بدء عملية "إثبات براءتي" مع اقتراب موعد محاكمته.

وأضاف في بيان "أتطلع للدفاع عن نفسي بقوة، وهذا يمثل بدء عملية لا تتعلق فقط بإثبات براءتي بل تسلط الضوء على الظروف التي أدت إلى توقيفي غير العادل".

ولم يعلن المكتب أسباب التنحي عن القضية الذي يأتي عشية اجتماع تحضيري أول للقضية يضم محامي الدفاع والقضاة والمدّعين.

ولم يظهر سابقا أي مؤشر لخلاف بين غصن وفريق الدفاع الرئيسي.

وكان أوتسورو البالغ 63 عاما يتولى مهمة الدفاع عن قطب قطاع السيارات الذي أنقذ شركة "نيسان" من الإفلاس، والقابع حاليا في زنزانة بانتظار محاكمته.

ومنذ التوقيف اكتفى المحامي الذي ترأس في السابق الجهاز المكلّف التحقيق في القضية بعقد مؤتمر صحفي واحد مطلع يناير/كانون الثاني، في تناقض لافت مع حيوية باقي المحامين.

وقد أبدى حينها تشاؤمه حيال إمكانية إطلاق سراح موكّله بكفالة قبل بدء محاكمته التي قال إنها ستنطلق بعد أشهر.

لكنّه حرص على عدم انتقاد ظروف توقيف موكّله، على الرغم من انتقادات دولية لتمديد مدة التوقيف قبل انطلاق المحاكمة.

وأكد أوتسورو أنه يلتقي موكّله بانتظام على مدى ساعات، منوّها بمدى تركيز غصن في القضية، قائلا "إنه هادئ جدا ومنطقي".

وفي مقابلة أجرتها معه وكالة فرانس برس أواخر يناير/كانون الثاني داخل مركز توقيفه ندد غصن اللبناني الأصل بتوقيفه وبوضع لن يكون "طبيعيا في أي ديمقراطية أخرى".

وقال غضن خلال المقابلة إن الهدف كان إبعاده عن الساحة بسبب مشروعه إنشاء شركة قابضة تدير رينو ونيسان وميتسوبيشي موتورز. وكان قد بحث الموضوع مع الرئيس التنفيذي لشركة "نيسان" هيروتو سايكاوا في وقت سابق.

وأضاف متسائلا "هل هذه مؤامرة، فخ؟ ما من شكّ في ذلك. إنها قضية خيانة. وهناك عدة أسباب لذلك. كانت هناك معارضة وقلق حيال مشروع دمج الشركات".

تعليقات