مجتمع

الكنيسة الكاثوليكية بمصر: زيارة البابا فرنسيس دليل تقدير للإمارات

الأحد 2019.2.3 06:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 254قراءة
  • 0 تعليق
الأب هاني باخوم المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر

الأب هاني باخوم المتحدث باسم الكنيسة الكاثوليكية بمصر

قال الأب هاني باخوم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة الكاثوليكية في مصر، إن زيارة قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تبدأ اليوم الأحد، جاءت تقديراً لدور الإمارات في ملف الأخوة والتسامح.

وفي حديث خاص لـ"العين الإخبارية"، أوضح متحدث الكنيسة الكاثوليكية "بالتأكيد حينما استمعنا لإعلان الكرسي الرسولي في 6 ديسمبر/كانون الأول عن زيارة قداسة البابا فرنسيس لدولة الإمارات العربية الشقيقة، والتي تعد الزيارة الأولى لشبه الجزيرة العربية، كان لها صدى ومعنى كبيرا بالنسبة لنا".


وأضاف "جميع زيارات قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، تكون مبرمجة ولها معانٍ ودلالات معينة"، موضحا أن "الإعلان عن هذه الزيارة يدل على تقدير كبير لدولة الإمارات ولدور دولة الإمارات الشقيقة حالياً، والملاحظ في هذه الفترة تجاه الأخوة والتسامح بالأخص رغبة قداسة البابا في المشاركة بنفسه في هذا المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان والأخوة الإنسانية".

واعتبر متحدث الكنيسة الكاثوليكية في مصر أن زيارة البابا فرنسيس تبعث برسالة محبة وتآخٍ، لافتا إلى أن الزيارة في حد ذاتها هي رسالة كبيرة، لأن من شأنها إرساء قواعد التآخي والسلام والمحبة والتسامح.

وأضاف "قبول هذه الزيارة رسالة كبيرة للعالم كله، وهي أن قداسة البابا فرنسيس يقول إننا نمد جسور الحوار مع دولة الإمارات وكل الدول العربية".


وعن أهمية مشاركة البابا فرنسيس في لقاء الأخوة الإنسانية والذي انطلقت أعماله في أبوظبي، الأحد، قال الأب هاني باخوم: "أهمية هذا الحوار ستكون متمثلة في مشاركة جميع قيادات الأزهر وبطاركة الشرق الكاثوليك، فهو لقاء فريد أساسي انطلاقة لاستمرارية مسيرة كبيرة ناحية التسامح المحبة".

ومتطرقا لدور الإمارات في ملف التعايش والتسامح، أضاف "مما لا شك فيه أن دور الإمارات دور ملحوظ وقوي بالأخص في ملف التسامح، ولدينا أبرز مثال على ذلك كنيسة القديس يوسف التي تعود إلى ثمانينيات القرن الماضي، وهي دليل على ثقافة التسامح وقبول الآخر مهما كان دينه أو جنسه، ولا ننسى وجود أكثر من مليون شخص يمارسون طقوسهم بكل سلام على هذه الأرض المباركة".

ويحل قداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، ضيفاً على أرض الإمارات مساء اليوم الأحد، في زيارة هي الأولى إلى منطقة الخليج العربي.

ولأول مرة، تتزامن زيارة باباوية لأي دولة في العالم مع زيارة أخرى لرمز ديني كبير بحجم فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، تلبية لدعوة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

تعليقات