فن

بالفيديو.. لقاء سويدان لـ"العين الإخبارية": لم نسرق "البيت الكبير" من أسامة أنور عكاشة

الإثنين 2018.3.12 08:32 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 184قراءة
  • 0 تعليق
الفنانة لقاء سويدان

الفنانة لقاء سويدان

الفنانة لقاء سويدان، بدأت مسيرتها الفنية عندما كانت طفلة صغيرة تغني وتمثل في الأعمال الفنية، لتكبر بعدها وتستكمل مشوارها الفني، وتقدم نفسها كممثلة محترفة، تضيف لجميع الأدوار التي تشارك فيها، حتى وإن كان بدور صغير.

تعيش لقاء حاليًا فرحة نجاح مسلسلها الجديد "البيت الكبير"، والذي بدأ عرضه منذ أيام قليلة، محققًا نجاحًا كبيرًا ونسب مشاهدة عالية، والتي تتحدث لـ"العين الإخبارية" في هذا اللقاء عن المسلسل وخطبتها وابنتها وغيرها العديد من الموضوعات. 

هل كنت تتوقعين كل هذا النجاح؟ 


لا تتخيل كم السعادة والفرح الذي انتاباني عقب عرض الحلقات الأولى من المسلسل، فأنا على يقين أن النجاح بيد الله، وأنا كنت متوقعة أن يحقق العمل نجاحًا كبيرًا، ولكن ليس بهذا الشكل الذي فاق توقعاتي، فالمسلسل ككل حالة فنية مكتملة الأركان، بداية من السيناريو الجيد الذي راعى الشخصيات ورسمها بحرفية عالية، والمخرج المحترف محمد النقلي، مروراً بالمنتج ممدوح شاهين الذي لم يبخل على العمل إطلاقا، وصولا لكل فريق العمل الذين كانوا أكثر من رائعين. 

لقاء سويدان

ما ردك على اتهامات نجلة الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة بأن المسلسل مسروق من "الشهد والدموع"؟ 

"باستنكار".. هذا الكلام غريب وغير مفهوم بالمرة، ولقد استغربت جدا عندما سمعته؛ لأننا لم نسرق المسلسل، ولا يوجد أي تشابه لا من قريب أو من بعيد بين مسلسل "البيت الكبير"، وبين "الشهد والدموع"، وإن كان هناك شخصية متشابهة في العملين إذا وجدت، فهذا طبيعي لأن العملين يتحدثا عن الشخصيات المصرية، وكل الشخصيات موجودة في حياتنا وحولنا، وقضية الميراث كانت ومازالت وستظل موجودة في المجتمع المصري. 

لقاء سويدان

وما رأيك في الشكاوى المقدمة ضد منتج العمل في النقابة من نجوم العمل؟ 

لا أعلم عن هذا الأمر شيئًا، فالمنتج ممدوح شاهين هو من رشحني لأداء شخصية فوزية، وعندما وقعت معه عقد العمل، اتفقنا على مواعيد ثابتة ومحددة للحصول على مستحقاتي المالية، وحتى الآن لم يحدث أي اختلاف، وحقوقي أحصل عليها في مواعيدها، وبالنسبة لزملائي الذين اشتكوا في النقابة، فأنا حقيقة لا أعلم عن هذا الموضوع أي شيء. 

تقدمين خلال الأحداث شخصية "فوزية".. كيف استعديت لهذا الشخصية الصعبة؟ 

بالفعل كما تقول هي شخصية صعبة، وقد تكون أصعب شخصية قدمتها خلال مشواري الفني كله، لأنها شخصية مريضة نفسياً معقدة وصعبة الطباع، وتمر بمجموعة أزمات نفسية صعبة بداية من كونها عانس لم تتزوج، وصولاً لاكتشافها أن شقيقها الأكبر الذي تَعُده سندها في الحياة يطمع في ميراثها ويفعل أشياء كثيرة ليحرمها من هذا الإرث، فالاندماج في هذه الشخصية كان صعبًا للغاية، ولذا فقد بحثت وقرأت كثيرا، وسألت عددا من أصدقائي الأطباء النفسيين عن شخصية بهذا التكوين كيف تكون نظراتها وتصرفاتها، والحمد لله أنها أعجبت الجمهور. 

يعتقد كثيرون أن أصولك صعيدية بعد إجادتك اللهجة الصعيدية.. هل لديك أصول صعيدية؟ 

بالفعل لدي أصول صعيدية، وكثيرًا ما كنت أرى جدي وجدتي يتحدثون باللهجة الصعيدية، ويمكن أن يكون ذلك أحد الأسباب في إتقاني التحدث بهذا الشكل، ولكن هناك أيضًا المصحح الخاص باللهجة والذي جلست معه أكثر من مرة، فضلًا عن أنني سبق وقدمت 4 مسلسلات صعيدية من قبل، منها: "امرأة من الصعيد الجواني"، و"خلف الله" مع الفنان الراحل نور الشريف، وهذه الأدوار جعلت لديّ خبرة في اللهجة الصعيدية وطريقة التحدث بها. 

وما رأيك في عرض المسلسل خارج السباق الرمضاني؟ 

أعتقد أن هذا القرار أحد أسباب نجاح المسلسل، لأن رمضان دائما يكون مزدحما بالعديد من الأعمال، ويكون وقت المشاهد موزع بين الصيام والصلاة ومتابعة الأعمال الفنية، أما في هذا التوقيت فلا توجد منافسة وليس هناك أعمال أخرى، وأنا مع قرار خلق مواسم أخرى لعرض الأعمال الدرامية بعيدًا عن رمضان، وذلك حتى تأخذ المسلسلات حقها في النجاح، ولو رأيت مثلاً مسلسل مثل "الأب الروحي" أو "أبو العروسة"، أو "سابع جار" فستجدهم حققوا نجاحًا كبيرًا بعيدًا عن رمضان. 

يعرض لك حاليًا مسلسل آخر "ولاد تسعة" على قناة MBC مصر.. فماذا عن دورك فيه؟ 

مسلسل "ولاد تسعة" من الأعمال القريبة لقلبي التي شاركت فيها، لعدة أسباب أولها أنني أقدم خلال العمل شخصية زوجة تتعرض للخيانة الزوجية، وتنتقم من زوجها بطريقة مختلفة، وثانيها أن العمل يناقش فكرة البنات اللاتي يعملن كخادمات في المنازل وكيف يتم معاملتهن، وثالثهم أن مخرج العمل هو أحمد شفيق الذي أرتبط معه بعلاقة صداقة أسرية، وهو مخرج متميز ولديه رؤية وطريقة خاصة في الأعمال التي يقدمها. 

ما سر صورة الخاتم التي على فيسبوك.. فما حقيقة ذلك؟ 

ضاحكة.. لا يوجد خطوبة، وكل ما نشر عن هذا الأمر مجرد شائعات، وأما عن الصورة فقد أعجبتني صورة الخاتم وأعجبني تصميمه، فقمت بنشره، لأفاجأ بكم تعليقات غير معقول من أصدقائي يباركون لي الخطوبة، رغم أنه لم تتم خطبتي، وللعلم أنا لست رافضة لهذا الأمر، ولكني في انتظار الشخص المناسب، وعندما يأتي سأكتب اسمه وأنشر صورته وليس صورة الخاتم. 

ماذا عن جديدك الفترة المقبلة؟ 

إلى جانب متابعتي لمسلسل "البيت الكبير"، ورد الفعل عليه، فقد انتهيت مؤخرًا من تصوير جميع مشاهدي في مسلسل "عائلة الحاج نعمان"، والذي أقدم من خلاله شخصية "منى" الشقيقة الصغرى، ولكنها في نفس الوقت تتميز بالحنية والطيبة الشديدة على أشقائها، وتقوم بحل مشاكلهم واحتوائهم، على الرغم من أنها أصغرهم سنًا، والمسلسل سيعرض على قناة MBC مصر بعد انتهاء موسم مسلسلات رمضان 2018. 

تعليقات