أثار تطبيق ChatGPT حالة واسعة من التفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام القليلة الماضية، فلم يعد مجرد أداة للإجابة عن الأسئلة أو كتابة النصوص.
هذه المرة تحوّل التطبيق إلى ظاهرة نجحت في لفت الأنظار عبر تجربة تفاعلية مختلفة تقوم على فكرة بسيطة "صورتك تحكي مهنتك".
تجربة جديدة نجح في تقديمها تطبيق ChatGPT حولت الصور الشخصية للمستخدمين إلى رسومات كاريكاتيرية طريفة تمزج بين ملامح الوجه وطبيعة العمل، لتنتشر بسرعة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتصبح حديث المستخدمين.
التقنية الجديدة، التي تعتمد على صورتك فقط، جذبت آلاف المستخدمين الذين سارعوا لتجربتها ومشاركة نتائجها، لتتحول الفكرة سريعًا من ميزة تقنية إلى حالة تفاعلية اجتاحت منصات السوشيال ميديا.
تعتمد الفكرة على إبراز ملامح الوجه والابتسامة بشكل كاريكاتيري، مع إمكانية دمجها مباشرة مع طبيعة المهنة التي يعمل بها المستخدم، ليخرج العمل النهائي في صورة رسمة خفيفة الظل تعكس الشخصية والعمل في آن واحد.
التجربة لا تتطلب أي خطوات معقدة، بل تقوم أساسًا على إرسال الصورة الشخصية فقط، لتبدأ التقنية في تنفيذ مهمتها.
صورة تشعل مواقع التواصل
كل ما يحتاجه المستخدم هو إرسال صورته الشخصية عبر التطبيق، ليتولى "شات جي بي تي" تحويلها إلى رسمة كاريكاتيرية لصاحبها، وهو ما أسهم في انتشار التجربة بشكل واسع وتحولها إلى ترند لافت على مواقع التواصل الاجتماعي.
البساطة في التنفيذ كانت أحد أبرز أسباب نجاح التجربة، حيث لا تتطلب مهارات تصميم أو أدوات خارجية.
كيف تعمل التقنية داخل ChatGPT؟
بعد تسجيل الدخول إلى التطبيق، يقوم المستخدم بإرسال صورته الشخصية، مرفقة بنص كتابي محدد يطلب فيه تحويل الصورة إلى شكل كاريكاتيري.
في هذه المرحلة، يعتمد التطبيق على المعلومات التي يزودها المستخدم حول طبيعة مهنته، ليتم دمج ملامح الوجه مع تفاصيل العمل اليومية، ما يمنح الرسمة طابعًا شخصيًا يعكس هوية صاحبها.
الميزة الأبرز في هذه التقنية هي قدرتها على الربط بين الملامح الإنسانية والتفاصيل المهنية، حيث لا تكتفي بتحويل الصورة إلى كاريكاتير فقط، بل تضيف عناصر مرتبطة بالمهنة، بناءً على وصف المستخدم، لتخرج النتيجة في صورة تجمع بين الطرافة والهوية. هذا الدمج الذكي كان كافيًا لتحويل التجربة إلى محتوى قابل للمشاركة، ومادة مثالية للتفاعل على السوشيال ميديا.