أكد رئيس شركة «مايكروسوفت» العالمية، براد سميث، أن منطقة الشرق الأوسط تمر بمرحلة من "الديناميكية الاستثنائية"، واصفا إياها بأنها أصبحت مركزا عالميا لأكثر ابتكارات الذكاء الاصطناعي إثارة للاهتمام.
وأوضح سميث، في لقاء مع كبيرة مذيعي IMI الدوليين، هادلي غامبل، أن القوة الدافعة وراء هذا التحول تكمن في الانخراط القوي للحكومات، التي سخرت مواردها المالية الضخمة لإحداث تأثير ملموس وتغيير جذري في المشهد التكنولوجي، وذلك في إطار خططها الطموحة لتنويع اقتصاداتها بعيداً عن المصادر التقليدية.
وأشار رئيس مايكروسوفت إلى أن استراتيجية دول المنطقة في تبني الذكاء الاصطناعي ترتكز على محورين أساسيين، الأول، بناء قطاع تكنولوجي سيادي من خلال دعم "رائدين وطنيين" في مجال الذكاء الاصطناعي، ليصبح القطاع قائما بذاته ومنافسا عالميا.
وأوضح أن المحور الثاني يتمثل في دمج التقنية الشامل عبر استخدام الذكاء الاصطناعي كأداة لتسريع وتيرة التطوير في كافة القطاعات الاقتصادية، إلى جانب تحديث الخدمات العامة بشكل فوري وفعال.
وشدد سميث على أن السرعة التي تتبنى بها المنطقة هذه التقنيات جعلتها حاضنة لابتكارات فريدة، مؤكدا أن ما يحدث في الشرق الأوسط اليوم يمثل نموذجا متقدما لكيفية استثمار التكنولوجيا لخدمة الاقتصاد والمجتمع في آن واحد.