قصة وعد.. كيف حسم تشيلسي معركة «ميسي المغرب»؟
يعد الموهبة المغربية إبراهيم رباج أحد أبرز اكتشافات كأس أفريقيا للناشئين تحت 17 عاما، التي أسدل الستار عليها الثلاثاء بتتويج منتخب السنغال.
وقدم جناح تشيلسي مستويات رائعة في البطولة، مما جعله محل إشادة كبيرة من قبل الملاحظين والجماهير.
ويلقب رباج بميسي المغرب نظرا لشبهه الكبير بالنجم الأرجنتيني سواء على مستوى الملامح أو على مستوى طريقة اللعب.
قصة وعد تشيلسي
ظهر الموهبة المغربية في فترة سابقة على رادار نادي ليفربول الإنجليزي الذي نزل بكامل ثقله من أجل خطفه من تشيلسي.
وفي شهر يناير/كانون الثاني الماضي، نجح النادي اللندني في إقناعه بتوقيع عقد احترافي حتى عام 2028، وبالتالي تفادي تكرار سيناريو ريو نغوموها، الذي خطفه الريدز عام 2024 في صفقة بلغت قيمتها 3.2 مليون يورو.
وبذلت إدارة «البلوز» مجهودات كبيرة من أجل إقناع رباج بإمضاء عقد احترافي، حيث قدمت له وعودا بتصعيده في مرحلة أولى للفريق الرديف ومن بعدها للفريق الأول.
ويعد شبل الأطلس أحد أعمدة المشروع المستقبلي لنادي تشيلسي، الذي يخطط لمنح الفرصة لبعض مواهبه الواعدة في المستقبل القريب.

ماذا قدم رباج في موسم 2025-2026؟
شارك الموهبة المغربية في 20 مباراة خلال الموسم الحالي مع فريقي تحت 18 و19 عاما، أسهم خلالها في 11 هدفا ما بين صناعة وتسجيل.
وتألق بشكل خاص في بطولة دوري أبطال أوروبا للشباب، حيث سجل هدفا أمام برشلونة وقدم تمريرتين حاسمتين أمام نادي كاراباخ.
وخلال نهائيات أمم أفريقيا للناشئين الأخيرة، قدم تمريرة حاسمة خلال مواجهة دور المجموعات أمام مصر.
وتصدر إبراهيم رباج ترتيب أفضل مراوغي البطولة بـ28 مراوغة ناجحة، متقدما على الغاني إيريك جيامفي، الذي أتم 24 مراوغة ناجحة.