اقتصاد

"إيريس فونتبونا".. تشيلية تقود أسرتها لقمة أثرياء العالم

الجمعة 2019.3.8 04:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 127قراءة
  • 0 تعليق
إيريس فونتبونا المليارديرة التشيلية

إيريس فونتبونا المليارديرة التشيلية

لم يكن عالم الأعمال ينتظر بزوغ نجم "إيريس فونتبونا"، بقوة غير أن الأرملة التشيلية، البالغة من العمر 76 عام، وضعتها الأقدار قبل 14 عامًا أمام تحدي إدارة إمبراطورية صناعية تنبسط سيطرتها في قطاعي التعدين والمشروبات، إثر وفاة زوجها "أندرونيكو لوكسك" بسبب السرطان في عام 2005.

"فونتبونا" التي تقدر ثروتها بـ 15.4 مليار دولار وفقًا لتصنيف مجلة "فوربس" لعام 2019، تعتبر نموذج للمرأة التي تكافح للدفاع عن أسرتها وابنائها، وعلى استعداد دائم لقيادة الأسرة في حال وفاة الأب.

وهي نموذج مضئ دائما في الاحتفال باليوم العالمي للمرأة الذي يقام في 8 مارس/آذار من كل عام، للدلالة على الاحترام وتقدير المرأة لإنجازاتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. 

كانت بداية "فونتبونا" في مسيرتها العملية متأخرة؛ إذ كانت بلغت الثانية والستين من عمرها، ووضعت خطط إدارة شركات زوجها برفقة أبنائها الثلاثة "جين بول"، و"أنرونيكو" و"جوليرمو لوكسك" الذي توفي هو الآخر بمرض السرطان في عام 2013. 

ونجحت "فونتبونا" في تنمية أعمال مجموعة "Group Luksic" واحدة من أكبر شركات التعدين في العالم، وتولت المليارديرة التشيلية وأبناؤها شركة "Antofagasta PLC" التي تمتلك مناجم النحاس في تشيلي وتتداول أسهمها في بورصة لندن، فضلاً عن التحكم من خلال شركة "Quiñenco" في مجموعات شركات لتصنيع المنتجات النحاسية.

ولم تقتصر أعمال الأسرة الثرية على ذلك فحسب، بل تمتلك شركة "CUU" إحدى أكبر شركات تصنيع الجعة في المملكة المتحدة، إلى جانب امتلاك شركة "CSAV" التي تُصنف ضمن شركات الشحن العالمية.

كما أدارت أغنى سيدة تشيلية وثامن أغنى امرأة في العالم، أعمالاً مصرفية وسلسلة فنادق ومنتجعات سياحية، إلى جانب الاستحواذ على حصة حاكمة بمحطة تلفزيونية تشيلية ساعدت في الترويج لأعمال الأسرة.

ووسط كل هذا الزخم من الأعمال، انخرطت "فونتبونا" في الأعمال الخيرية، حيث سبق أن خصصت 3.1 مليون دولار لبرنامج "Chilean Telethon" السنوي الذي يسعى لمساعدة الأطفال ذوي القدرات الجسدية الخاصة، إلى جانب تخصيص 4.4 مليون دولار لتمويل مجموعة من الأعمال الخيرية المتنوعة.


تعليقات