سياسة

السلفادور تتخلى عن تايوان وتقيم علاقات مع الصين

الثلاثاء 2018.8.21 12:53 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 351قراءة
  • 0 تعليق
وزيرا خارجية الصين والسلفادور خلال توقيع اتفاقية إقامة العلاقات

وزيرا خارجية الصين والسلفادور خلال توقيع اتفاقية إقامة العلاقات

قطعت السلفادور البلد الواقع في أمريكا الوسطى، علاقاتها مع تايبيه، وأقامتها مع جمهورية الصين الشعبية، لتنتزع الأخيرة حليفة أخرى لتايوان الجزيرة المستقلة بحكم الأمر الواقع وتطالب بكين بالسيادة عليها. 

الوثيقة التي تنص على إقامة العلاقات الدبلوماسية رسميا، بين الصين والسلفادور، جرى توقيعها في بكين من قِبل وزيري خارجية البلدين وانغ يي وكارلوس كاستانيدا، في قاعة رُفع فيها علما البلدين. 


وبعدما تخلت عنها في مايو/آيار الماضي، جمهورية الدومينيكان وبوركينا فاسو، لم تعد سوى 17 دولة تعترف بتايوان. 

وقال الوزير السلفادوري كارلوس كاستانيدا، إن "حكومتنا تتخذ هذا القرار من أجل تغيير موقعنا التاريخي ورفع مستوانا المعيشي". مؤكدا أن "بكين هي شريك استراتيجي". 

 رئيس السفادور، سلفادور سانشيز سيرين، قال في خطاب بثه التلفزيون الرسمي، إن حكومته "قررت قطع العلاقات الدبلوماسية مع تايوان" والاعتراف بالصين الشعبية. 

وكانت تايوان أعلنت قبيل ذلك، أنها قطعت العلاقات من تلقاء نفسها مع السلفادور، موضحة أنها واثقة من أن هذا البلد يستعد لإقامة علاقات مع بكين. 


اينغ وين.. وتخلي 5 دول عن تايوان 

وينهي اعتراف السلفادور بالصين الشعبية، تحالفا استمر 58 عاما بين هذا البلد الواقع في أمريكا الوسطى وتايوان.

ولم تعد تايوان تتمتع باعتراف أكثر من 17 دولة بينها الفاتيكان ودولة أفريقية واحدة (ايسواتيني -- سوازيلاند سابقا) وبلدان في المحيط الهادىء وأمريكا اللاتينية (هندوراس وغواتيمالا وباراغواي). 

وكانت العلاقات بين بكين وتايوان توترت منذ وصول الرئيسة تساي اينغ وين، التي تنتمي إلى حزب سياسي مؤيد تقليديا للاستقلال، في 2016 إلى السلطة. 

ومنذ توليها السلطة قطعت خمس دول علاقاتها مع تايبيه. 

وبعد كوستاريكا في 2007 وغامبيا في 2013 وساو تومي في 2016، قطعت بنما علاقاتها مع تايوان العام الماضي، ثم جمهورية الدومينيكان وبوركينا فاسو في مايو/آيار الماضي.  

تعليقات