سياسة

حاملة طائرات صينية.. التنين يوسع طموحاته العسكرية

الخميس 2018.4.26 12:40 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 339قراءة
  • 0 تعليق
حاملة طائرات صينية في الخدمة - رويترز

حاملة طائرات صينية في الخدمة - رويترز

يأتي نجاح الصين في بناء أول حاملة طائرات متطورة محلية الصنع ودخولها الخدمة بشكل غير رسمي ليمثل نقطة تحول كبرى في توسيع التنين الصيني من طموحاته العسكرية.

ويعتقد الخبراء أن تلك هي الخطوة الأولى لنشر النفوذ الصيني العالمي عبر قوتها العسكرية على غرار الولايات المتحدة، وفق شبكة سي إن بي سي الأمريكية.

ويصف التقرير حاملة الطائرات الصينية الجديدة من طراز Type 001A بأنها قفزة كبرى للتسليح الصيني المعاصر، وبالرغم من أنها لا تزال في طور التجارب العملية مع البحرية الصينية، إلا أن بكين تحاول الترويج لها بشتى السبل كنوع من الاستعراض على دول شرق آسيا التي تدخل معها في توتر ضمن قضية بحر الصين الجنوبي.

ويتوقع التقرير أن تدخل حاملة الطائرات الصينية الخدمة بشكل رسمي للقيام بمهمات متعددة نهاية العام الجاري، وذلك لكون تصميمها المعتمد بشكل كامل على أحدث تكنولوجيا الرصد والإبحار التي ستساعد في توجيه الضربات العسكرية بشكل متقن على غرار نظيراتها الأمريكية، مما يشير إلى دخول لاعب جديد في لعبة النفوذ الدولي.

حاملة الطائرات الصينية الجديدة من طراز Type 001A

وتشمل إمكانيات تلك الحاملة القدرة على إطلاق طائرات حربية متوسطة المدى وطائرات اشتباك وطائرات مقاتلة، إضافة إلى قدرتها على توجيه وإدارة الضربات والعمليات العسكرية لمسافات بعيدة، إلى جانب أنظمة دفاعية متطورة تشمل منظومات صواريخ متوسطة وبعيدة المدى.

ويقول كولين كوه سوي لين، الباحث في الشؤون العسكرية والأمنية بمعهد نان يانج للتكنولوجيا بسنغافورة، إن تلك الحاملة تعتبر ضمن استراتيجية بكين لبناء قوة عسكرية عظمى في آسيا، متوقعاً أن بكين لن تكتفي بحاملة طائرات واحدة، بل قد يصل عدد الحاملات الصينية إلى 4 بحلول عام 2030.

ويشير المحللون بمعهد CSIS الأمريكي للأبحاث إلى أن تلك الحاملة جزء من جهود الصين للدفع بتعزيز القوة الصينية لنشر نفوذ بكين في آسيا، إضافة إلى سعيها لحماية مصالحها على المستوى الدولي إذا ما اقتضى الأمر.

وأكد محللو المعهد الأمريكي، وفق شبكة سي إن بي سي، أن نجاح بكين في بناء حاملة طائرات متطورة يعني إشارة واضحة لطموح عسكري صيني واسع النطاق، وأنه ليس من المستبعد أن تقوم الصين خلال السنوات المقبلة بالمشاركة في نشر نفوذها في مناطق النزاع لحماية مصالحها بشكل أكثر فعالية.

تعليقات