تكنولوجيا

"زد تي إي" الصينية تطالب أمريكا برفع الحظر على وارداتها

الإثنين 2018.5.7 07:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 431قراءة
  • 0 تعليق
شركة زد تي إي الصينية

شركة زد تي إي الصينية

طلبت مجموعة الاتصالات الصينية زد تي إي ZTE، من الإدارة الأمريكية رفع حظر تفرضه على واردات الشركة يهدد استمراريتها. 

وتسود حالة من التوتر العلاقات بين واشنطن وبكين على خلفية النزاع التجاري بينهما.

وأعلنت مجموعة الاتصالات العملاقة "زد تي إي" أنها قدمت طلباً لوزارة التجارة الأمريكية لرفع الحظر الذي تفرضه على بيع منتجات إلى المجموعة الصينية.

وقال مسؤولون أمريكيون إن الولايات المتحدة فرضت الحظر بسبب تقديم "زد تي إي" بيانات كاذبة عن إجراءات تدعي أنها اتخذتها ضد بيع منتجات لكوريا الشمالية وإيران، ما يشكل خرقاً للعقوبات الدولية.

وكانت الولايات المتحدة فرضت في مارس/أذار 2017، غرامة قدرها 1.2 مليار دولار على المجموعة الصينية، لانتهاكها الحظر المفروض على بيونج يانج وطهران.

وأقرت "زد تي إي" بأنها اشترت معدات في الولايات المتحدة وأعادت تصديرها إلى إيران وكوريا الشمالية، على الرغم من العقوبات المفروضة على هذين البلدين.

ويمنع الحظر على الشركات الأمريكية بيع "زد تي إي" تجهيزات وبرامج معلوماتية على مدى سبع سنوات، في حين أعلن مصرف استثماري صيني أن مخزون الشركة يكفيها لشهر أو اثنين.

وأوقف التعامل باسهم الشركة في بورصتي هونج كونج وشنجن منذ إعلان الولايات المتحدة الشهر الماضي أن "زد تي إي" قدمت بيانات كاذبة.

وأثارت العقوبات التي تهدد استمرارية الشركة غضب بكين وعززت حاجتها للسيطرة على كل ما يدخل ضمن سلسلة إمدادات القطاع التكنولوجي.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أعلنت تايوان حليفة الولايات المتحدة، أن شركاتها تحتاج إلى تصريح لشحن "سلع التكنولوجيا المتقدمة الاستراتيجية" إلى شركة "زد تي إي".

وقال مسؤول في مكتب التجارة الخارجية في تايوان، رفض كشف هويته، إن "الهدف هو التحقق من ان المنتجات لا تستخدم لغايات تطوير أسلحة"، مضيفاً أن التدبير الاحترازي الإضافي يتماشى مع عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على إيران.

وتتابع بكين عن كثب تطورات قضية "زد تي إي" التي تضم 80 ألف موظف، ويقع مقرها الرئيسي في جنوب الصين.

وخلال محادثات تجارية جرت في بكين الأسبوع الماضي، طلبت الصين من وفد أمريكي رفيع المستوى إعادة النظر في الحظر.

والجمعة أعلنت وزارة التجارة الصينية في بيان، أن بكين قدمت خلال المحادثات احتجاجاً رسمياً للولايات المتحدة، وحصلت على تعهد من الوفد التجاري بنقل هواجسها إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تعليقات