مجتمع

بعد 18 عاما من الانتظار.. طلاب "زويل للعلوم" يحققون حلم مؤسسها

الجمعة 2018.6.29 10:43 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 307قراءة
  • 0 تعليق
خريجو مدينة زويل للعلوم

خريجو مدينة زويل للعلوم

عقب مرور 18 عاما على حلم عبقري الكيمياء المصري، الدكتور أحمد زويل الذي اخترع ميكروسكوب يصوّر أشعة الليزر في زمن مقداره فيمتو ثانية لرؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيماوية، تحقق الحلم بتخريج الدفعة الأولى من مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا التي زرع أولى نبتاتها العلمية منذ سنوات.

عقب سطوع نجمه في ثورة يناير 2011 في مصر، قدم "أبو كيمياء الفيمتو" فكرة علمية التف حولها الكثيرون بإنشاء مدينة علمية على الأراضي المصرية بمواصفات عالمية على مساحة تبلغ 200 فدان، في منطقة حدائق أكتوبر في غرب القاهرة.

بعد سنوات طويلة من الانتظار وأزمات سياسية وإدارية تخرج 250 طالباً من شعبتي الهندسة والعلوم. بعد رحيل مؤسس فكرة الجامعة منذ ما يقرب من عامين.

من جانبه، قال الدكتور شريف صدقي، المدير التنفيذي لمدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا، في تصريحات أبرزتها صحيفة "الشرق الأوسط"، خلال حفل التخرج في قاعة المنارة بمدينة زويل: "نشكر كل أجهزة الدولة على الدعم والمساندة الكبيرين لنجاح المشروع". وأثنى على نجاح المدينة في تسجيل أكثر من 552 بحثاً في مجلات عالمية وإقليمية، وأكثر من 12 براءة اختراع في مجالي العلوم والتكنولوجيا.

وفي سياق متصل، عبرت زوجة "زويل" السيدة ديمة الفحام عن سعادتها البالغة بهذا اليوم قائلة "إن حفل التخرج اليوم لأول دفعة، كان حلماً للعالم الراحل، لكنه يعيش به بيننا؛ لأنه كان حريصاً على جمع كل ما استفاد به من علوم من جميع الدول في تلك المدينة الوليدة".

وأضافت ديمة: "استقبله المصريون بالأحضان ورحبوا به عقب الحصول على جائزة نوبل، ووجد صعوبات في إنشاء المدينة بمصر عقب حصوله على تلك الجائزة على الرغم من وجود إغراءات خارجية، إلا أنه أصرّ على تحقيق حلمه في مدينة علمية تروي ظمأ كل متعطش للعلم في مصر".

وأوضحت أن "زويل أعاد عدداً كبيراً من أعضاء هيئة التدريس من علماء مصر في الخارج، إلى مسقط رأسهم للعمل في المدينة، وقد تولّت الهيئة الهندسية تنفيذ المشروع في وقت قياسي".

وتعمل مدينة زويل للعلوم والتكنولوجيا التي حصل مؤسسها على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999؛ لأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو، على إعداد خريجين قادرين على مواجهة تحديات العصر الملحة والتصدي لها، باستراتيجية بنّاءة تتوافق مع خطة مصر 2030، لكي تخلق جيلاً قادراً على إيجاد حلول لكل التحديات والمشكلات التي تواجه المجتمع المصري، من خلال ربط مناهج البحث العلمي في العملية التطبيقية.


تعليقات