إغلاق أجواء الكاريبي يمنع ليوناردو دي كابريو من جائزة «ديزرت بالم»
تعذّر على ليوناردو دي كابريو حضور مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي بعد إغلاق أجواء الكاريبي، ما حال دون تسلمه جائزة "ديزرت بالم".
وجد النجم العالمي ليوناردو دي كابريو نفسه عالقًا في منطقة الكاريبي، بعدما تسببت التطورات السياسية والعسكرية في تغيّبه عن مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي، حيث كان من المقرر أن يتسلّم جائزة "ديزرت بالم".
في مفارقة لافتة، بدا أن بطل فيلم "معركة تلو الأخرى" (One Battle After Another) انتقل من أجواء الدراما السينمائية إلى واقع سياسي متوتر، عقب عملية 3 يناير/كانون الثاني واعتقال مادورو، ليواجه أزمة حقيقية لا علاقة لها بكاميرات المخرج بول توماس أندرسون، بل بصراعات سياسية في القارة اللاتينية.
غياب عن منصة بالم سبرينغز

وبينما كان الجمهور ينتظر صعود دي كابريو إلى منصة مهرجان بالم سبرينغز، حالت قرارات مرتبطة بتصعيد سياسي قاده دونالد ترامب دون وصول النجم إلى السجادة الحمراء، ليغيب عن واحدة من أبرز محطات الموسم السينمائي.
وكان دي كابريو يقضي عطلة رأس السنة في جزيرة "سانت بارتس" برفقة صديقته فيتوريا سيريتي والنجم توم برادي، قبل أن يفاجأ بإغلاق الأجواء في منطقة الكاريبي، ما أدى إلى تعذّر سفره. هذا التطور أجبر النجم، البالغ من العمر 51 عامًا، على التغيب عن حفل توزيع جوائز مهرجان بالم سبرينغز السينمائي الدولي، حيث كان مقررًا تكريمه بجائزة "ديزرت بالم" عن أدائه اللافت في أحدث أفلامه.
وتزامن إغلاق الأجواء مع أعطال تقنية شهدتها مطارات جنوب كاليفورنيا، ما زاد من حالة الترقب داخل الأوساط الفنية. ويجد دي كابريو، الذي جسّد في فيلمه الأخير شخصية رجل يُدفع إلى حافة الانهيار تحت وطأة الضغوط، نفسه أمام تجربة واقعية تحمل ملامح قريبة مما قدّمه على الشاشة.
تساؤلات قبل "الغولدن غلوب"
ومع اقتراب موعد حفل "جوائز اختيار النقاد" وحفل "الغولدن غلوب" المقرر إقامته الأسبوع المقبل، يبقى التساؤل قائمًا حول ما إذا كانت التحركات الدبلوماسية ستنجح في إنهاء حصار الكاريبي وتمكين «ليو» من الحضور وتسلم جوائزه، أم أن التصعيد المرتبط بفنزويلا سيؤدي إلى تعطّل المزيد من مواعيد هوليوود الكبرى.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز