سياسة

مؤتمر المجتمعات المسلمة.. رسالة أبوظبي ضد التطرف والكراهية

الإثنين 2018.5.7 02:02 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 519قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور علي النعيمي خلال الإعلان عن إطلاق المؤتمر - أرشيفية

الدكتور علي النعيمي خلال الإعلان عن إطلاق المؤتمر - أرشيفية

لا تقتصر أهمية مؤتمر المجتمعات المسلمة الذي تستضيفه العاصمة الإماراتية أبوظبي في الثامن والتاسع من مايو/أيار الجاري، على محاوره الفكرية فقط، بل يتعداها إلى كونه صفحة جديدة في كتاب العمل الإسلامي والإنساني في الدول غير المسلمة. 

فالمؤتمر، الذي يستضيف علماء دين وباحثين وشخصيات رسمية وثقافية وسياسية يمثلون أكثر من 150 دولة، يعد منصة عالمية للتواصل بين قيادات المجتمعات المسلمة.

كما تسهم فعاليات المؤتمر حسب تأكيدات اللجنة المنظمة، في مد جسر التعاون بين قيادات المجتمعات المسلمة حول العالم، تفعيلا لدورها الحضاري وحفاظا على أمنها الفكري والروحي وتحقيقا للعيش السليم المشترك.

وترتكز رؤية المؤتمر على تحقيق الشهود الحضاري للمجتمعات المسلمة من خلال التفاعل الإيجابي مع باقي مكونات مجتمعاتها وتعزيز منظومة المواطنة والاعتزاز بالانتماء الوطني.


وتهدف أطروحاته الفكرية التي تعدت الـ60 بحثا للتعاون الدولي لتفعيل المواثيق الدولية خصوصا تلك المتعلقة بالحقوق المدنية للأقليات، الأمر الذي يسهم في تحقيق الأمن العالمي.

ويتصدر تفعيل الدبلوماسية الدينية أجندة المؤتمر، لدورها الكبير في فض النزاعات والحروب والفتن، ومواجهة تيارات العنف والكراهية بما يعزز الحوار بين الشعوب.

ويمثل تنسيق جهود الدول والمؤسسات الإسلامية عبر استراتيجية عمل مشترك هدفاً رئيسياً للمؤتمر الذي يعمل على التأصيل الشرعي لاندماج المجتمعات المسلمة في بناء مجتمعاتها والمشاركة في نهضتها المدنية والحضارية.

كما يضع تجسير الهوة الثقافية بين المنظومتين الغربية والإسلامية، نصب عينيه، عبر إطلاق مبادرات عالمية وإقليمية لمحاربة ظاهرتي التطرف وكراهية الآخر، دون إغفال النهوض بمستوى الأداء الوظيفي لمؤسسات المجتمعات المسلمة للقيام بدورها الريادي.

تعليقات