مجتمع

"المجتمعات المسلمة": الإمارات تقود جهود تعزيز الأخوة الإنسانية

الإثنين 2019.2.4 09:12 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 84قراءة
  • 0 تعليق
المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: الإمارات تقود الجهود في تعزيز

المجلس العالمي للمجتمعات المسلمة: الإمارات تقود الجهود في تعزيز

قال الدكتور محمد البشاري، الأمين العام للمجلس العالمي للمجتمعات المسلمة، الإثنين،  إن الإمارات استطاعت من خلال إرثها التاريخي وممارستها في إرساء قيم التسامح والتعايش أن تقود الجهود العالمية في تعزيز الأخوة الإنسانية والتآخي والتعايش بين البشرية جمعاء .

وأضاف أن أبوظبي تشهد تجمع القيادات الدينية من 12 دينا ومذهبا وعقيدة ومدرسة فكرية ودينة موجودة في القارات الخمس حول العالم تشارك في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية الذي يأتي تزامنا مع الزيارة التاريخية المشتركة لقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر حيث تجتمع الزعامة الدينية مع الإرادة السياسية مما يؤكد المكانة العالمية المرموقة التي تتمتع بها الإمارات كعاصمة للتسامح والسلام .

وأشار إلى أن المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية ناقش أهم وسائل تثبيت وتأصيل مفهوم الأخوة الإنسانية التي تبدأ أولا بتصحيح صورة الأخر في المناهج الدراسية والكتب المدرسية والدينية.

ولفت محمد البشاري إلى أن ضرورة وجود اجتهاد من المرجعيات الدينية والعمل على صناعة ثقافة السلام في مناهجنا التعليمية، مؤكدا أهمية التأسيس لثقافة السلم والسلام والتسامح في مناهجنا الدراسية بهدف تربية الأجيال الجديدة منذ النشء على القيم النبيلة والتسامح والتآخي .

وقال إن المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية يجمع علماء السلم والسلام ودعاة الحب و المحبة في حين عواصم أخرى تحتضن مشايخ الفتن و الطائفية والإرهاب والدعوة إلى التحريض على القتل لذلك جاءت دعوة أبوظبي لهذا الحدث العالمي لمجابهة التطرف و الإرهاب بالحوار وتصحيح المفاهيم و التسامح .

وأضاف إن أبوظبي تتوج من خلال هذا المؤتمر العالمي المبادرات التي قامت بها مثل مركز صواب وهداية ومنتدى تعزيز السلم ومجلس حكماء المسلمين والتي تهدف من خلالها إلى تحصين أبناء المسلمين من تيارات الغلو والتطرف بالإضافة إلى العمل على مأسسة وتأصيل ثقافة السلم و السلام .

وانطلقت أعمال المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية في قصر الإمارات بأبوظبي الذي ينظمه مجلس حكماء المسلمين بالتزامن مع الزيارة التاريخية لكل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للإمارات وذلك بهدف تفعيل الحوار حول الأخوة الإنسانية وأهميتها ومنطلقاتها وسبل تعزيزها عالميا.

ويسعى المؤتمر إلى التصدي للتطرف الفكري وسلبياته وتعزيز العلاقات الإنسانية وإرساء قواعد جديدة لها بين أهل الأديان والعقائد المتعددة، تقوم على احترام الاختلاف، وتساهم في إعادة بناء جسور التواصل والتعارف والتآلف والاحترام والمحبة، ومواجهة التحديات التي تعترض طريق الإنسانية للوصول إلى الأمان والاستقرار والسلام وتحقيق التعايش المنشود.

تعليقات