«مرحلة حاسمة» بمكافحة التطرف.. إعلام فرنسي يحتفي بتصنيف أمريكا للإخوان
إعلام فرنسي يرحب بالتصنيف الأمريكي للإخوان في مصر ولبنان والأردن، معتبرة أن الخطوة تمثل «مرحلة حاسمة» في مكافحة التطرف وحماية الأمن.
والثلاثاء، صنفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب 3 فروع للإخوان في لبنان ومصر والأردن منظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني منظمة إرهابية أجنبية، وهو أشد التصنيفات، مما يجعل تقديم الدعم المادي للجماعة جريمة جنائية.
أما الفرعان الأردني والمصري، فقد أدرجتهما وزارة الخزانة ضمن قائمة المنظمات الإرهابية العالمية المصنفة خصيصا، وذلك لدعمهما حركة حماس.
«مرحلة حاسمة»
في تغطيتها للتطور، اعتبرت وسائل إعلام فرنسية أن هذه الخطوة تمثل "مرحلة حاسمة" في مكافحة التطرف وحماية الأمن الإقليمي والدولي.
وأشارت إلى أن القرار يعكس التزام أمريكا بمواجهة أنشطة العنف وزعزعة الاستقرار المرتبطة بفروع الإخوان، ويأتي استجابة لمطالب طويلة الأمد من بعض حلفائها.
وبحسب إذاعة "20 مينيت"، فإن التصنيف الأمريكي يعتبر "خطوة حاسمة نحو وقف التطرف"، لافتة إلى بيان وزارة الخارجية المصرية التي رحبت بالبيان.
وعقب إعلان قرار الحظر، أوضح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في بيان أن هذه التصنيفات "تعكس أولى خطوات عمل مستمر ومتواصل لوقف العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها بعض فروع الإخوان في كل مكان تتواجد فيه".
وأكد روبيو أن الولايات المتحدة ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لديها لحرم هذه الفروع من الموارد التي تمكنها من تنفيذ أو دعم أعمال إرهابية.

ما بعد الحظر
بدورها، قالت صحيفة "لوموند" الفرنسية إن القرار يستهدف حركة سياسية دينية تأسست عام 1928 وتروج لفكر إسلام سياسي محافظ.
وذكرت الصحيفة أن هذا التصنيف يتيح للولايات المتحدة اتخاذ إجراءات مالية وإدارية، تشمل تجميد الأصول، وحظر المعاملات، ومنع الدخول إلى الأراضي الأمريكية.
وأكدت أن وزارة الخزانة الأمريكية ربطت فروع الإخوان في مصر والأردن بحركة حماس الفلسطينية، بينما أشارت الخارجية الأمريكية إلى تقارب فروع الإخوان في لبنان مع حزب الله، وسعيها إلى "مواءمة أكثر رسمية مع محور حزب الله – حماس".
وأشارت الصحيفة إلى ترحيب مصر بالقرار واعتباره "خطوة حاسمة" في مكافحة التطرف وتهديد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
كما أبرزت الصحيفة أن الإخوان محظورون بالفعل في مصر والأردن منذ عدة سنوات، وأن قيادتهم السابقة في مصر، قد طردت من المشهد السياسي بعد تجربة حكم قصيرة فاشلة، وأن الحركة لا تزال تشكل مصدر قلق أمني للعديد من الدول الغربية.

معركة ضد العنف
من جهتها، رأت محطة "فرانس إنفو" الفرنسية أن القرار "يعكس أولى خطوات عمل مستمر ومتواصل لمواجهة العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع الإخوان في كل مكان".
ولفتت المحطة إلى أن هذه الخطوة تأتي استجابة لطلب طويل الأمد من حلفاء الولايات المتحدة، معتبرة أن القرار يتيح تجميد الأصول وفرض قيود مالية وإدارية، ويستهدف حرمان فروع الإخوان من أي موارد تمكنها من دعم الإرهاب.
كما ذكرت "فرانس إنفو" أن هذا القرار يأتي في إطار جهود دولية واسعة لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف.
وقالت شبكة "فرانس 24" الفرنسية، إن الولايات المتحدة صنفت فروع الإخوان في مصر ولبنان والأردن كـ"منظمات إرهابية أجنبية"، وأن التصنيف جاء بعد توقيع دونالد ترامب مرسومًا في نوفمبر/ تشرين ثاني الماضي لبدء هذه العملية.
وأكدت الشبكة أن هذا التصنيف يمكن واشنطن من تجميد الأصول، وحظر المعاملات المالية، ومنع دخول أعضاء الجماعة إلى الأراضي الأمريكية.
وأوضحت "فرانس 24" أن الحركة، التي تأسست في مصر عام 1928 تروج لفكر إسلام سياسي محافظ، وهي محظورة في عدة دول، وتظل هدفًا للمراقبة الأمنية الغربية، وسط مطالبات في فرنسا بخطوة مماثلة.
وأكدت الشبكة أن القرار يعكس استمرار واشنطن في التصدي للأنشطة الإرهابية والإرهاب السياسي، وحماية مصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة.
