ثقافة

"الدوسرية" و"السامرية" و"دزة المعرس" بجناح السعودية في أيام الشارقة التراثية

الخميس 2019.4.4 12:39 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 101قراءة
  • 0 تعليق
مشاركة سعودية لافتة في النسخة الـ17 من أيام الشارقة التراثية

مشاركة سعودية لافتة في النسخة الـ17 من أيام الشارقة التراثية

جاءت مشاركة المملكة العربية السعودية فاعلة كعادتها في فعاليات أيام الشارقة التراثية، التي ينظمها معهد الشارقة للتراث بصفة سنوية، إذ لاقت هذه المشاركة إقبالاً كبيراً من جمهور وزوار قلب الشارقة وعشاق التراث الذين توافدوا على منطقة التراث منذ ساعات مبكرة قبل افتتاح فعاليات النسخة الـ17 من أيام الشارقة التراثية التي افتتحها، الثلاثاء، الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشارقة. 

وتجول حاكم الشارقة بين الأجنحة المشاركة في أيام الشارقة التراثية، مستمعاً إلى شرحٍ وافٍ حول أبرز البرامج والأنشطة المصاحبة لها، وتعرف خلال الجولة على الأجنحة والدوائر والمؤسسات والشركات المشاركة، في فعاليات أيام الشارقة التراثية، كما اطلع على بيئات الإمارات الزراعية والجبلية والصحراوية، ضمن الفعاليات المشاركة في أيام الشارقة التراثية، مطلعاً على عدد من العروض المشاركة.

من جهته أبدى الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث رئيس اللجنة العليا لأيام الشارقة التراثية الـ17، سعادته بمشاركة المملكة في النسخة الـ17 من أيام الشارقة التراثية، مؤكداً أنها تمثل قيمة مضافة لهذه التظاهرة التراثية الثقافية العالمية الكبرى، التي تأتي هذا العام تحت شعار: "حرفة وحرف"، كشعار جامع مانع، ويتسق مع شعار معهد الشارقة للتراث في صون التراث والحفاظ على الهوية الثقافية والخصوصية المحلية".

وتابع: "تتميز المشاركة السعودية بالتنوع والغنى وستكون واحدة من المحطات الجاذبة في الأيام، من خلال ما تقدمه من أنشطة وبرامج وفعاليات تعكس عراقة التراث السعودي وخصوصيته وتقاطعاته مع التراث الإماراتي خصوصاً والخليجي عموماً".

ويعرض عبدالعزيز خليل المبرزي الفنان التشكيلي والباحث في التراث الشعبي للمملكة، في معرضه الخاص بموقع الفعاليات، أعماله التي تشكل ظاهرة فنية خاصة ومتفرّدة على مستوى إمارة الشارقة بوجه خاص والإمارات بشكل عام، من حيث تخصصه وتركيزه في نقل تراث وآثار المنطقة عبر 20 لوحة فنية تشكيلية، تتضمن الحرف الإماراتية التي توارثها الأجداد، وذلك حتى يقوم بنقل التراث للأجيال الحالية بصورة جمالية سلسة.

وتتضمن الحرف الإماراتية التي يعرضها الفنان المبزري صورة للمطوع "الكتاتيب" الذي كان يتولى تعليم الصغار أركان الإسلام، وتحفيظهم للقرآن، والقراءة والكتابة، ولوحة تشكيلية عن الغوص وهو الغواص الذي كان ينزل للبحار واضعا أداة تشبه الملقط على أنفه، وكان ينزل إلى البحر مربوطا بحبل حتى إذا واجهته مشكلة أو يريد الخروج يقوم بهز الحبل.

ولم تخل الأيام التراثية في الشارقة من التراث الشعبي المتنوع لمناطق المملكة، إذ تشارك للمرة الثالثة فرقة السريع الشعبية، برقصات وأهازيج شائقة جميلة تصاحبها إيقاعات الدف ذات الأصوات المتناغمة والمرتفعة، التي تفاعل معها الزوار طيلة فترة تنفيذها، إضافة إلى أن هذه الفرقة تقدم عروضا متنوعة مثل الدوسرية والسامرية، ودزة المعرس وفن العاشوري، وكل أنواع الفنون السعودية، لتقديم فن راقٍ شعبي مميز.

تعليقات