مجتمع

راشد النعيمي يدشن مبادرة "البيوت الذكية" للصم في عجمان

الإثنين 2018.6.4 11:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 69قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ راشد بن حميد النعيمي يحضر فعاليات تدشين المبادرة

الشيخ راشد بن حميد النعيمي يحضر فعاليات تدشين المبادرة

أكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، أن أصحاب الهمم هم خير مثال على العزيمة والإصرار وتحدي الظروف لعيش الحياة الكريمة وقهر الصعاب وخوض غمار العيش بقوة وهمة عالية، فهم اليوم قاعدة حقيقية للباحثين عن الأمل رغم كثرة العقبات.

جاء ذلك خلال تدشين الشيخ راشد بن حميد النعيمي، مبادرة "تجهيز البيوت الذكية" لأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية في الإمارة بالأجهزة الذكية، متكفلا على نفقته بتركيب هذه الأجهزة لـ133 بيتا، وفقًا للإحصائية المعتمدة والمسجلة لدى وزارة تنمية المجتمع، وذلك بحضور حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع الإماراتية.

وتأتي هذه المبادرة تزامنا مع "يوم زايد للعمل الإنساني" الذي يصادف التاسع عشر من رمضان.

وبدأ الشيخ راشد بن حميد النعيمي فعاليات المبادرة بزيارة مركز التنمية الاجتماعية في إمارة عجمان برفقة حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع، والشيخ محمد بن عبدالله النعيمي رئيس دائرة الميناء والجمارك والشيخة عزة بنت عبدالله النعيمي مدير مؤسسة حميد بن راشد الخيرية ومديري الدوائر المحلية في إمارة عجمان، وبمشاركة جمعية الإمارات للصم و30 من أصحاب الهمم من فئة الإعاقة السمعية ومترجمي الإشارة.


وقال الشيخ راشد: "تولي حكومتنا الرشيدة اهتماما لافتا وكبيرا بأصحاب الهمم وعملت على دعمهم ماديا ومعنويا، ولم ترتض لأحد أن يصفهم إلا بأرقى الصفات فربطت الهمة بهم وأبعدت عنهم صفات الإعاقة والاحتياجات الخاصة التي لا تليق بمكانتهم وإصرارهم، كما لم تدخر جهدا يذكر لإمدادهم بكل المستلزمات التي تعينهم على المضي بدرب الحياة بقوة كبيرة ومساندتهم والوقوف بجانبهم".

وأكد أن إمارة عجمان تحرص على توفير الحياة الهانئة لكل فرد يعيش تحت سماء هذه المدينة، وتعتبر أصحاب الهمم جزءا لا يتجزأ من كيان الإمارة بل وتعدهم الشريحة المثالية التي تستحق كل الاحترام والتقدير.

وأوضح الشيخ راشد بن حميد أن تحقيق المبادرات لتكون واقعا يرى النور ويلمس أثره الفئات المستهدفة هو الهدف المنشود الذي نسعى جميعًا لتحقيقه متعاونين ومكثفين للجهود.

وأشار إلى أن الإمارة تشهد اليوم تدشين مبادرة توفير جميع المستلزمات لعدد من بيوت أصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية في الإمارة، حيث ستتكفل بكل التكاليف المطلوبة لإتمام هذه المبادرة المهمة والتي تعد الأولى من نوعها على مستوى الإمارات.

من جانبها، أكدت حصة بنت عيسى بوحميد، أن مثل هذه المبادرات المجتمعية تتوافق مع أهداف وزارة تنمية المجتمع الرامية إلى دفع عجلة التنمية الاجتماعية في دولة الإمارات، من خلال تحقيق مستهدفات الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021، وإيجاد مجتمع مشارك بفاعلية في البناء والتطور.

 كما أنها تعمل على تعزيز الشراكة والتعاون بين القطاعين العام والخاص بهدف ترسيخ ثقافة المسؤولية الاجتماعية كونها قيمة أساسية في منظومة القيم الراسخة في مجتمع دولة الإمارات.

وأشادت بوحميد بحرص دائرة البلدية والتخطيط بإمارة عجمان بقيادة الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية والتخطيط، على تعزيز دورهم في المسؤولية المجتمعية، ودعمهم المتواصل لمبادرات وزارة تنمية المجتمع، التي تعنى بفئات مختلفة في المجتمع، وضعتها حكومة وقيادة دولة الإمارات ضمن قائمة أولوياتها كأصحاب الهمم والأسرة وكبار السن والأيتام.

واستمع الشيخ راشد بن حميد النعيمي والحضور إلى شرح تفصيلي حول المعجم الإشاري الإماراتي للصم، الذي اعتمده مجلس الوزراء في مايو/أيار الحالي، ويُعد أول معجم إشاري على مستوى الإمارات للهجة الإماراتية، ومرجعية موحدة للغة الإشارة الخاصة بأصحاب الهمم من ذوي الإعاقة السمعية في دولة الإمارات.

كما يُوحد المعجم المصطلحات الإشارية الإماراتية المحلية بما يدعم تسهيل التواصل بينهم في مختلف إمارات الدولة، واطلع الشيخ راشد بن حميد النعيمي خلال الزيارة التي رافقته فيها الوزيرة على الأجهزة المختصة التي سيقوم بتدشينها في منازل الصم في الإمارة.

وتعرّف على الأجهزة المتضمنة في المبادرة والمتمثلة في جهاز يضيء في حال قرع الجرس وأجهزة التنبيه الخاصة بصراخ الأبناء، بالإضافة للأجهزة الضوئية المساعدة للصم، حيث يضيء الجهاز بألوان متعددة ليشير اللون الأحمر للإنذار بالحريق، فيما يعبر اللون الأزرق عن رنين الهاتف، فضلا عن اللون الأبيض الذي يعلمهم بوجود حركة خارج المنزل.

واختتم فعاليات المبادرة بزيارة ميدانية لمنزل حميد الشامسي الذي يعد أول أصم في إمارة عجمان يتم تجهيز منزله بالأجهزة.

وأكد الشيخ راشد بن حميد النعيمي أن العمل سيجري على قدم وساق للوصول لكل بيت أصم مسجل في وزارة تنمية المجتمع والتكفل بكل تكاليف الأجهزة فراحة الأفراد وسعادتهم ورؤية البسمة على وجوههم هو الهدف الذي ننشده جميعا.


تعليقات