بعد وفاته المفاجئة.. تفاصيل تأخر دفن الفنان محمد حسين الجندي
كشف مصدر طبي داخل مستشفى شرم الشيخ الدولي تفاصيل تأخر إجراءات دفن الفنان الراحل محمد حسين الجندي، الذي توفي بشكل مفاجئ داخل سيارته الخاصة، الأمر الذي أثار حالة من الحزن والصدمة بين أسرته ومحبيه.
وأوضح المصدر أن جهات التحقيق اتخذت الإجراءات القانونية اللازمة عقب العثور على الفنان داخل سيارته، حيث تقرر تشريح الجثمان للتأكد من عدم وجود شبهة جنائية، خاصة أن الوفاة وقعت في ظروف مفاجئة.
وأضاف أن العينات الخاصة بالتشريح أُرسلت إلى محافظة الإسماعيلية لإجراء التحاليل الطبية اللازمة، قبل أن تصل النتائج إلى جهات التحقيق تمهيدًا لاستخراج تصاريح الدفن وتسليم الجثمان لأسرته.
وأكد أن مراسم دفن الفنان الراحل من المقرر أن تتم مساء اليوم، عقب انتهاء جميع الإجراءات القانونية والرسمية، على أن يُوارى جثمانه الثرى بمقابر منطقة نبق بمدينة شرم الشيخ، تنفيذًا لوصيته الأخيرة.

ومن جانبها، كشفت زوجة الفنان الراحل أن محمد حسين الجندي أوصى قبل وفاته بأن يتم دفنه في شرم الشيخ بجوار والده، مشيرة إلى أن رحيله المفاجئ شكّل صدمة كبيرة لأسرته والمقربين منه، خاصة أنه لم يكن يعاني من أي مشكلات صحية معروفة خلال الفترة الأخيرة.
وفي السياق ذاته، تحدثت أميمة إسماعيل، مدير قصر ثقافة شرم الشيخ، عن حالة الحزن التي سيطرت على العاملين بالمكان عقب وفاة الفنان، مؤكدة أنه كان يتمتع بمحبة كبيرة بين زملائه، وشارك في تقديم وإخراج عدد من الأعمال المسرحية التي عُرضت على مسرح القصر، إلى جانب تعاونه المستمر مع الشباب والفنانين.
وأضافت أن مدينة شرم الشيخ فقدت فنانًا موهوبًا وصاحب أخلاق عالية، حيث كان حريصًا دائمًا على دعم الأنشطة الثقافية والفنية والمشاركة في الفعاليات المسرحية المختلفة.
وكشفت الفحوصات الطبية الأولية أن الوفاة جاءت نتيجة تعرض الفنان لسكتة قلبية مفاجئة، بعد أيام من الإرهاق وضغط العمل المتواصل دون الحصول على قسط كافٍ من الراحة، وهو ما تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ.
ويُعد الفنان محمد حسين الجندي من أبناء محافظة الجيزة، وتخرج في المعهد العالي للفنون المسرحية ومعهد الكونسرفتوار، كما كان عضوًا بنقابة المهن التمثيلية، وشارك في عدد من الأعمال الفنية، من أبرزها تجسيده لشخصية الرئيس الراحل أنور السادات في فيلم الكنز.