سياسة

مجلس الأمن يناقش القضية الفلسطينية خلال جلسة خاصة بالشرق الأوسط

الخميس 2018.10.18 08:21 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 335قراءة
  • 0 تعليق
جلسة سابقة لمجلس الأمن - أرشيفية

جلسة سابقة لمجلس الأمن - أرشيفية

قال رياض منصور مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن ميثاق الأمم المتحدة أكد حق كل الشعوب في تحديد المصير، والفلسطينيون محرومون من ذلك. 

وندّد منصور، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط، بالسياسات الإسرائيلية التي تعتمد على القمع واللاإنسانية والعنف تجاه الشعب الفلسطيني، ما يقطع الطريق أمام جهود الأمم المتحدة. 

وقال منصور: "حقنا في تحديد المصير شرعي، ولن نأخذ إذنا من أحد لممارسته".

بدوره، أكد منصور العتيبي مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة، خلال جلسة مجلس الأمن بشأن الشرق الأوسط، أن إسرائيل تستخدم القوة المفرطة ضد متظاهري العودة الفلسطينيين.

وأضاف: "نضم صوتنا إلى صوت المنسق الخاص المطالب بتقديم قتلة عائشة الرابي للمحاسبة"، مجددا رفض بلاده للسياسات العدوانية لإسرائيل ضد الشعب الفلسطيني.

وأدان مندوب دولة الكويت مصادقة سلطات الاحتلال على بناء وحدات استيطانية جنوب القدس المحتلة.

وقال العتيبي: "مرت عقود طويلة على إدراج القضية الفلسطينية على جدول أعمال الأمم المتحدة دون حل بسبب التعنت الإسرائيلي".

ودعا إلى ضرورة التوصل إلى حل شامل للقضية الفلسطينية، اعتمادا على القرارات الأممية وقرارات الشرعية الدولية.

وفي كلمته، خلال الجلسة نفسه قال فاسيلي نيبينزيا مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، إن القضية الفلسطينية هي البند الأهم المدرج على أعمالنا بشأن الشرق الأوسط.

وأضاف: "نشهد سوء تفاهم وتشكيكا يتعمقان ويقوضان فرص السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين".

وحول مسألة اللاجئين، قال مندوب روسيا إنه يجب أن تكون محل حوار ثنائي فلسطيني إسرائيلي دونما تعنت بهذا الشأن.

وجدد نيبينزيا دعوة موسكو إلى إقامة قمة في روسيا بين قادة إسرائيل وفلسطين، مضيفا: "نؤيد استئناف عمل الرباعية الدولية".

وقال المندوب الروسي: "مستعدون للتعاون مع أي جهة لحل المشكلات بالشرق الأوسط".

وطالب فرانسوا ديلاتر مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، جميع الأطراف بالتحلي بضبط النفس، مؤكداً أن الوضع في فلسطين أصبح خطيرا، واقترب من حافة الهاوية، وبالأخص في غزة التي لا يمكن أن تُفصل عن سياق حل الدولتين.

وأشاد ديلاتر، بالموقف المصري في القضية الفلسطينية، قائلاً: "تفادينا أسوأ الاحتمالات بفضل جهود مصر". 


وأضاف مندوب فرنسا الدائم لدى الأمم المتحدة، أن تدمير التواصل الجغرافي بين الأراضي الفلسطينية قد يجعل من حل الدولتين أمرا مستحيلا

ومنذ أبريل/نيسان 2014، توقفت مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بسبب رفض تل أبيب وقف الاستيطان والقبول بحدود ما قبل حرب 1967 كأساس لحل الدولتين.

وفي سياق ذي صلة، نددت السلطة الفلسطينية بقرار الولايات المتحدة إلحاق قنصليتها التي تعنى بشؤون الفلسطينيين في القدس المحتلة بالسفارة الأمريكية.

واعتبر أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية أن هذا القرار بمثابة "مكافأة لانتهاكات إسرائيل وجرائمها"، مضيفا في بيان أن "إدارة الرئيس دونالد ترامب جزء من المشكلة وليست جزءا من الحل".


تعليقات