السبب الحقيقي وراء الغاء حفل دينا الوديدي بساقيه الصاوي فجآة
تتزايد التكهنات حول ارتباط إلغاء حفل دينا الوديدي بأزمتها الأخيرة، وتداعيات اعترافات فتاة قاصر في مسار التحقيقات.
شهد الوسط الفني حالة من التساؤل بعد الإعلان المفاجئ عن إلغاء حفل الفنانة دينا الوديدي، الذي كان من المقرر إقامته بساقية الصاوي يوم الخميس المقبل، وسط انتظار جمهورها لهذا اللقاء الغنائي.
وأوضحت الساقية في بيان لها أن الحفل تم إلغاؤه رغم الاستعدادات المسبقة، مشيرة إلى أن الفنانة كانت تتمنى بشدة لقاء جمهورها في الموعد المحدد، إلا أن ظروفًا طارئة حالت دون ذلك في اللحظات الأخيرة.
تفاصيل أزمة دينا الوديدي

وكشفت دينا الوديدي عبر حساباتها الرسمية تفاصيل الأزمة، مؤكدة أنها كانت خارج مصر لإحياء عرض موسيقي في مدينة مارسيليا الفرنسية، قبل أن تعود بشكل عاجل إلى القاهرة بعد تلقيها خبر دخول والدها غرفة العناية المركزة.
وأضافت أنها خلال الأيام الماضية تابعت ما تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي من ادعاءات بحقها، وأنها أوكلت منذ البداية محاميًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، مؤكدة التزامها بعدم الإدلاء بأي تصريحات خارج المسار القانوني.
واختتمت الوديدي حديثها بالإشارة إلى أن عودتها السريعة إلى مصر جاءت بسبب الوضع الصحي لوالدها، الذي تدهورت حالته، ما جعلها تتواجد بجانبه في المستشفى، وهو ما أدى إلى إلغاء الحفل بشكل نهائي احترامًا للظروف العائلية الطارئة.
بداية الواقعة
خيمت أجواء من الترقب داخل قسم شرطة النزهة بالقاهرة في مصر بعد بلاغ تقدمت به رسامة شابة تتهم فيه مطربة شهيرة باستغلالها منذ كانت قاصراً، على خلفية وقائع قالت إنها بدأت عام 2015، وشملت هتك عرضها وإجبارها على أفعال غير أخلاقية تحت ضغط نفسي وترهيب استمر لسنوات، وفق ما جاء في أقوالها أمام جهات التحقيق.
ووفقاً لمصادر مطلعة على مجريات التحقيق، فإن المبلغة، البالغة حالياً 26 عاماً، سردت تفاصيل ما وصفته ببداية العلاقة في منطقة عابدين، حيث كانت تقيم المطربة في ذلك الوقت قبل انتقالها إلى الجيزة، موضحة أن بداية التعارف بدت لها في سن الخامسة عشرة كعلاقة ودية، قبل أن تتطور لاحقاً إلى سلوكيات وصفتها بأنها استغلال مباشر لحداثة سنها وانعدام قدرتها على إدراك طبيعة ما يحدث.
وأضافت الرسامة في أقوالها أن ما تعرضت له استمر لسنوات داخل ما وصفته بـ”سيطرة نفسية كاملة”، مشيرة إلى أنها عاشت حالة خوف دائم حالت دون قدرتها على الإفصاح أو الهروب طوال تلك الفترة، مؤكدة أن الأمر ترك لديها آثاراً نفسية دفعتها لاحقاً إلى اتخاذ قرار التقدم بالبلاغ بعد مرور 11 عاماً على الواقعة.