دينا الوديدي تستعد لحفل ساقية الصاوي في مصر.. يقام في هذا الموعد
تستعد دينا الوديدي للقاء جمهورها في ساقية الصاوي، بالتزامن مع استمرار التفاعل مع أحدث أعمالها الغنائية «بندهلك».
ومن المقرر أن يُقام حفل المطربة دينا الوديدي على مسرح ساقية الصاوي في مصر يوم 25 يونيو/حزيران الجاري، حيث تلتقي جمهورها في تمام الساعة الثامنة مساءً، لتقديم مجموعة من أبرز أغانيها التي حققت حضورًا واسعًا لدى محبيها، ضمن أمسية فنية تجمع بين أعمالها المعروفة وإنتاجاتها الحديثة.
تفاصيل حفل دينا الوديدي في ساقية الصاوي بمصر
يأتي الحفل في وقت تواصل فيه دينا الوديدي الترويج لأحدث أعمالها الغنائية «بندهلك»، التي طرحتها مؤخرًا عبر فيديو كليب جرى تصويره بالكامل في بلجيكا، ضمن تعاون مصري بلجيكي جمعها بالمخرجة منة الديابي.
وتحمل أغنية «بندهلك» طابعًا موسيقيًا مختلفًا في مشوار دينا الوديدي، إذ تمثل بداية الطريق نحو ألبومها المرتقب «بينا»، الذي تتولى خلاله، للمرة الأولى، مهمة التلحين والإنتاج الموسيقي لجميع أغنياته، في تجربة جديدة تضيفها إلى رصيدها الفني.
وجاءت الأغنية من كلمات الشاعر حسن فريد طرابية، وتعبر عن مشاعر الشوق والبحث عن الطمأنينة وراحة البال خلال مرحلة تفرض مشاعر الوحدة والانتظار، وهو ما انعكس في أجواء الكليب ورسالته البصرية.

- «استعبدتني وأنا قاصر».. الاعترافات الكاملة لـ«الرسامة القاصر» في اتهام المطربة دينا. أ بـ«هتك عرضها»
دينا الوديدي تكشف تفاصيل سنوات صعبة في حياتها
في سياق آخر، تحدثت الفنانة دينا الوديدي، خلال استضافتها في أحد البرامج الإذاعية، عن فترة وصفتها بأنها من أصعب المراحل التي مرت بها على المستويين النفسي والمهني، كاشفةً تفاصيل معاناة استمرت لعدة سنوات.
وقالت دينا الوديدي إنها أمضت خمس سنوات كاملة من دون عمل، في وقت كانت تمر فيه بظروف مادية قاسية، بالتزامن مع حاجة والدها إلى إجراء عملية جراحية وتدهور الحالة الصحية لوالدتها، الأمر الذي انعكس على حالتها النفسية بشكل كبير.
وأضافت أنها دخلت في حالة اكتئاب شديدة، موضحةً أنها لم تكن قادرة حتى على تلقي العلاج، وقالت إن تلك السنوات الخمس كانت مليئة بالمعاناة اليومية، وإن أكثر ما كان يؤلمها هو رؤية والديها في ظروف صحية صعبة، مع عجزها عن تقديم ما تحتاج إليه الأسرة في ذلك الوقت.

أصعب لحظات دينا الوديدي
كما أوضحت أنها عانت طوال عام كامل من اضطرابات حادة في النوم، مشيرةً إلى أنها كانت تظل مستيقظة لفترات طويلة، وأن صحتها تأثرت بشكل واضح نتيجة الأرق المستمر، وكانت ترى، بشكل متكرر، كابوسًا يتضمن شخصًا يحاول خنقها وقتلها.
وقالت إن هذا الحلم ظل يتكرر كل أسبوعين تقريبًا لمدة عام كامل، وكانت تشعر خلاله وكأن روحها تغادر جسدها، ثم تستيقظ منهكةً كما لو أنها خاضت تجربة حقيقية، مؤكدةً أن الكابوس لم يكن مرتبطًا بمكان أو توقيت معين، بل كان يتكرر بصورة متواصلة ويحرمها من الراحة والنوم.
وأشارت دينا الوديدي إلى أنها حاولت البحث عن المساعدة، فتوجهت إلى طبيبة نفسية، لكنها لم تشعر بأن العلاج سيحقق لها التحسن الذي كانت تنتظره، لافتةً إلى أن أحد أقاربها اقترح عليها مقابلة أحد المشايخ المعروفين.
وأضافت أنها ذهبت بالفعل للقاء الشيخ وجلست معه لبعض الوقت، وأثناء حديثها عن تفاصيل ما تمر به، تلقى رسالةً على هاتفه المحمول، فانشغل بها وغادر قبل أن تنهي حديثها، وهو ما جعلها تشعر بأن أبواب الحلول تُغلق أمامها الواحد تلو الآخر.
وأكدت أنها وجدت نفسها بعد ذلك تلجأ إلى الصلاة وقراءة القرآن والأذكار، محاولةً التمسك بأي وسيلة تمنحها السكينة، إلا أن الكابوس استمر في ملاحقتها لفترة طويلة، قبل أن تصل، في إحدى الليالي، إلى لحظة من الانكسار والدعاء، حيث رفعت بصرها إلى السماء باكيةً وناجت الله طالبة الفرج مما كانت تعيشه من معاناة نفسية قاسية.