وصفتها «تايم» بـ«صوت الأمل».. من هي «مطربة الأندرجراوند» دينا الوديدي؟
في عام 2019، اختارت مجلة "تايم" الأمريكية المطربة دينا الوديدي ضمن قائمتها لقادة الجيل القادم، إلى جانب تسعة أسماء شابة من دول مختلفة، اعتبرتهم المجلة من الشخصيات المؤثرة التي ترسم مسارات جديدة في مجالاتها.
ووصفت المجلة المطربة والملحنة المصرية دينا الوديدي آنذاك بأنها "صوت الأمل"، مشيرة إلى أنها استلهمت أعمالها من التاريخ والتراث لتقديم رؤية فنية تتطلع إلى المستقبل، وهو ما انعكس في مشروعاتها الموسيقية المتنوعة وتجاربها العابرة للحدود.
وسلطت "تايم" الضوء على ألبومها "تدور وترجع"، الذي صدر عام 2014، واعتبرته رحلة موسيقية عبر تاريخ مصر، كما أشادت بمشاركتها في مشروع "النيل" الموسيقي والبيئي، الذي جمع فنانين من دول إفريقية مختلفة بهدف التوعية بقضايا المياه وأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية في القارة.
كما تناول التقرير ألبوم "المنام"، الذي طرحته الوديدي قبل إدراجها بالقائمة بعام واحد، والذي استلهمت فكرته من رحلاتها المتكررة عبر السكك الحديدية، حيث وظفت أصوات القطارات والرحلات اليومية في بناء عالم موسيقي خاص بها.

من الجيزة إلى المسارح العالمية
وُلدت دينا الوديدي في الأول من أكتوبر/ تشرين الأول عام 1987 بمحافظة الجيزة، ودرست الأدب الشرقي بجامعة القاهرة، متخصصة في الأدب التركي والفارسي، قبل أن تتخرج عام 2008 وتعمل لفترة مترجمة ومرشدة سياحية.
وبدأت مشوارها الفني من خلال الانضمام إلى "مسرح الورشة" عام 2008، حيث تعلمت أنماطًا مختلفة من الغناء الشعبي والتراثي، قبل أن تتجه إلى التعاون مع عدد من الموسيقيين المستقلين، من بينهم فتحي سلامة وكاميليا جبران.
وفي عام 2011، أسست فرقتها الموسيقية الخاصة، ولفتت الأنظار خلال تلك الفترة بأعمال تمزج بين الموسيقى الشعبية المصرية والجاز والروك والإلكترونيك، كما ارتبط اسمها بعدد من الأغاني التي عكست الأجواء الاجتماعية والسياسية في المنطقة آنذاك.
وشهد عام 2013 محطة دولية مهمة في مسيرتها، عندما شاركت في جولة موسيقية مع جيلبرتو جيل، أحد أبرز رموز الموسيقى في البرازيل، قبل أن تنخرط لاحقًا في عدة مشروعات موسيقية إقليمية ودولية استهدفت استكشاف التراث الموسيقي العربي وإعادة تقديمه برؤى معاصرة.
ولم تقتصر تجربة دينا الوديدي على الساحة المصرية فقط، إذ شاركت خلال مسيرتها في عدد من المبادرات الفنية الدولية، أبرزها تعاونها مع مشروع "النيل"، وهو مشروع موسيقي وبيئي جمع فنانين من دول إفريقية مختلفة بهدف توظيف الفن في تسليط الضوء على التحديات المرتبطة بمياه نهر النيل والموارد المائية في القارة.
وساهم المشروع في تقديم عروض موسيقية مشتركة أمام جمهور في أوروبا والولايات المتحدة، سعيًا لتعزيز الوعي بقضايا المياه والاستدامة في إفريقيا، كما شاركت الوديدي في مشروعات فنية أخرى هدفت إلى بناء جسور ثقافية بين الموسيقيين من مختلف دول المنطقة والعالم.

- «استعبدتني وأنا قاصر».. الاعترافات الكاملة لـ«الرسامة القاصر» في اتهام المطربة دينا. أ بـ«هتك عرضها»
هل اتُّهمت المطربة دينا الوديدي بهتك عرض فتاة؟
عاد اسم دينا الوديدي إلى صدارة محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد تداول أنباء تربط «تشابه اسمها» ببلاغ تقدمت به رسامة شابة أمام الجهات المختصة، تتهم فيه فنانة شهيرة بوقائع قالت إنها تعود إلى عام 2015، عندما كانت في سن الخامسة عشرة.
وذكرت المبلغة، وفق ما جرى تداوله، أن العلاقة بينهما استمرت لعدة سنوات وشهدت ما وصفته بالسيطرة النفسية والاستغلال، مؤكدة أنها قررت اللجوء إلى المسار القانوني بعد سنوات من الصمت بسبب الآثار النفسية التي تقول إنها تعرضت لها.
وعقب تحرير البلاغ، بدأت الأجهزة الأمنية جمع التحريات وفحص ملابسات الواقعة، كما أُخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيقات واستدعاء الأطراف المعنية للوقوف على حقيقة ما ورد في أقوال المبلغة.
وحتى الآن، لا تزال القضية في مرحلة الفحص والتحقيق، ولم تصدر أي قرارات أو أحكام قضائية نهائية بشأنها، كما لم يصدر رد رسمي من دينا الوديدي أو ممثليها القانونيين، ما يعني أن الاتهامات المتداولة تظل ادعاءات قيد التحقيق إلى حين انتهاء الجهات المختصة من إجراءاتها القانونية.