بعد مطالبة ميلانيا ترامب بإقالته من «ABC».. «ديزني» تدعم جيمي كيميل
تحرك تنظيمي أمريكي يضع شبكة ABC تحت المراجعة المبكرة، وسط تمسك ديزني بدعم جيمي كيميل بعد تصريحاته الساخرة.
أعلنت شركة ديزني استعدادها للدفاع عن مقدم البرامج جيمي كيميل، في ظل تحرك لجنة الاتصالات الفيدرالية الأمريكية (FCC) لفتح مراجعة مبكرة لتراخيص عدد من محطات شبكة ABC التابعة لها، وذلك على خلفية الجدل الذي تبع تصريحات ساخرة أدلى بها كيميل حول السيدة الأولى ميلانيا ترامب.

مراجعة تراخيص ABC وتحرك من ديزني
بحسب ما تم الإعلان عنه، الثلاثاء، تشمل هذه المراجعة جميع محطات ABC الثماني المملوكة لديزني، في خطوة وُصفت بأنها غير معتادة، حيث لم تُجرِ اللجنة مراجعات مبكرة بهذا الشكل منذ عقود، كما قد تمتد آثارها إلى بحث إمكانية سحب تراخيص البث، رغم أن مواعيد تجديدها الرسمية لا تزال بعد سنوات.
جاء هذا التحرك بعد موجة انتقادات وتصريحات صادرة عن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسيدة الأولى، دعت الشبكة إلى اتخاذ إجراءات بحق كيميل، على خلفية فقرة عرضها في برنامجه "جيمي كيميل لايف!" بتاريخ 23 أبريل/ نيسان 2026، والتي وصف فيها ميلانيا ترامب، على سبيل المزاح، بأنها "تبدو كأرملة تنتظر مولودها"، وهو ما تبعته ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي.
أزمة جيمي كيميل تتصاعد
وخلال الأيام التي تلت ذلك، أكد كيميل تمسكه بأن تعليقاته جاءت في إطار "مزاح خفيف"، مشدداً على أنها لم تتضمن أي تحريض على العنف، في وقت أفادت فيه تقارير إعلامية بأن شركة ديزني تستعد للتعامل مع أي إجراءات تنظيمية محتملة، وفق ما نقله محللون في شبكة CNN.
في المقابل، دعا دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" إلى إقالة كيميل بشكل فوري، معتبراً أن تصريحاته تجاوزت الحدود المقبولة، بينما أكدت ميلانيا ترامب أن ما ورد في الفقرة لا يمكن اعتباره ضمن نطاق الكوميديا، بل وصفته بأنه خطاب مسيء.
وتخضع هذه المحطات كذلك لمراجعات مرتبطة بسياسات التنوع والمساواة، في وقت لم تصدر فيه شبكة ABC حتى الآن تعليقاً رسمياً موسعاً بشأن هذه التطورات.