ثقافة

تبرعات إعادة بناء كاتدرائية نوتردام تكسر حاجز نصف المليار يورو

الأربعاء 2019.4.17 01:32 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 232قراءة
  • 0 تعليق
600 مليون يورو تبرعات لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام

600 مليون يورو تبرعات لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام

وصلت التبرعات من الشركات والعائلات الثرية الفرنسية لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام التي دمرتها النيران، الإثنين، إلى 600 مليون يورو (680 مليون دولار).

ووعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بإعادة بناء الصرح التاريخي، بعد انهيار برج وسقف الكاتدرائية في الحريق الذي يُعتقد أن سببه أعمال الترميم في الكاتدرائية. 

وجاءت أحدث التبرعات الكبرى من شركة منتجات التجميل العملاقة "لوريال"، وعائلة بيتانكورت المؤسسة لها التي تبرعت بـ200 مليون يورو. 

وقدمت مجموعة "كيرنج" الفرنسية للسلع الفاخرة التي تضم علامات تجارية بينها إيف سان لوران وجوتشي، أول تبرع في وقت متأخر، الإثنين، مقداره 100 مليون يورو (113 مليون دولار)، وأعقب ذلك تعهد بالتبرع بـ200 مليون يورو من منافستها "إل في إم إتش" وعائلة مؤسسها برنارد أرنو. 

وأعلن الرئيس التنفيذي لشركة توتال الفرنسية العملاقة للنفط تبرعاً بقيمة 100 مليون يورو، ومن بين المتبرعين الآخرين المستثمر مارك لادريه لاشاريار الذي تعهد بدفع 10 ملايين يورو. 

كما تدفقت التبرعات من متبرعين مجهولين ومنظمات، من بينها "مؤسسة التراث الفرنسي" الخاصة التي قالت إنها حصلت على تبرعات بقيمة 1,6 مليون يورو. ووعدت مدينة زيجيد بتقديم 10 آلاف يورو لجهود إعادة البناء، وكانت المدينة تلقت تبرعات من باريس بعد الفيضانات المدمرة في 1879. 


وقالت آن هيدالجو، رئيسة بلدية باريس، الثلاثاء، إن المدينة ستخصص 50 مليون يورو، واقترحت عقد مؤتمر دولي للمانحين، خلال الأسابيع المقبلة، لتنسيق التعهدات لإعادة بناء الكاتدرائية، ومن المتوقع أن يحتاج إعادة بناء الكاتدرائية إلى خبراء ومواد نادرة.

وتستقبل الكاتدرائية نحو 13 مليون زائر كل عام، بمعدل أكثر من 35 ألف شخص يومياً. 

وصرح رئيس شركة الخشب الفرنسية بأنه سيحاول جمع 1300 عمود من خشب البلوط، ستكون ضرورية لإعادة بناء دعامات السقف الذي دمر.

إلا أن سيلفين شارلوا من مجموعة شارلوا قال إن العثور على ما يكفي من القطع الخشب الكبيرة ليس بالأمر السهل، لعدم وجود مخزون من الخشب المقطع في فرنسا يكفي لهذا المشروع الكبير. 

وأكدت منظمة اليونسكو التابعة للأمم المتحدة أنها "تقف إلى جانب فرنسا" في إعادة بناء الصرح الذي أعلنته تراثاً عالمياً في 1991. 

كما عرضت الحكومتان الألمانية والإيطالية المساعدة في إعادة الإعمار، بينما عرض الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إرسال "أفضل الاختصاصيين الروس الذين لديهم خبرة واسعة في ترميم صروح التراث العالمي بما يشمل أعمال الهندسة المعمارية التي تعود إلى القرون الوسطى".

تعليقات