نزاع على «قطعة أرض» يتحول إلى مأساة في العراق
تشهد إحدى قرى قضاء دوكان بمحافظة السليمانية في إقليم كردستان العراق حادثة دامية نتيجة نزاع عائلي مسلح على قطعة أرض بين أبناء عمومة، أسفر عن مقتل طفل يبلغ من العمر سبعة أعوام وإصابة والده بجروح خطيرة، وسط تدخل أمني وفتح تحقيق في ملابسات الواقعة.
أنهى نزاع عائلي مسلح في محافظة السليمانية بإقليم كردستان العراق، اليوم الأحد، حياة طفل صغير، بعد أن تحول خلاف قديم بين أبناء عمومة على قطعة أرض في إحدى القرى إلى مواجهة مسلحة أسفرت عن سقوط ضحية من الأطفال وإصابة والده بإصابات بالغة.
واندلعت المواجهات في قضاء دوكان بين عائلتين تربطهما صلة قرابة، قبل أن يتطور الخلاف القائم بينهما منذ فترة طويلة على ملكية قطعة أرض إلى استخدام السلاح، ما أدى إلى مقتل طفل يبلغ من العمر سبعة أعوام، إلى جانب إصابة والده بجروح خطيرة.
وقال المسؤول الإداري عن قضاء دوكان في السليمانية، سيروان سرحد، لمصادر إعلام محلية: إن النزاع المسلح تجدد بين عائلتين من أبناء العمومة على خلفية خلاف قديم يتعلق بقطعة أرض تقع في إحدى قرى القضاء.
وأضاف أن الطفل ووالده جرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، إلا أن الطفل فارق الحياة متأثرًا بإصابته، فيما لا تزال الحالة الصحية لوالده حرجة وتخضع للمتابعة الطبية.
وأكد أن القوات الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على المتهم، فيما باشرت الشرطة والأجهزة المختصة فتح تحقيق موسع لكشف ملابسات الحادث وتحديد المسؤوليات.
وسبق أن شهد العراق حوادث قتل عائلية بدوافع مختلفة، في ظل عدم وجود إحصائيات رسمية دقيقة لعدد جرائم القتل سنويًا، بينما تتداول مواقع التواصل الاجتماعي والصحف المحلية العديد من هذه الوقائع بين فترة وأخرى في مختلف المحافظات.
وتتسبب النزاعات المسلحة التي تشهدها مدن ومناطق عراقية بين الحين والآخر في سقوط ضحايا وجرحى من المدنيين وحتى أفراد الأمن الذين يتدخلون لفض الاشتباكات، إضافة إلى وقوع مدنيين أبرياء ضحايا لمجرد وجودهم بالقرب من أماكن النزاع.
ويؤكد مراقبون مع تكرار هذه الحوادث أن استمرارها يرتبط بانتشار السلاح وضعف الردع القانوني، مع الدعوة إلى تعزيز سلطة القانون وحصر السلاح بيد الدولة للحد من تكرار مثل هذه الحوادث التي تحصد أرواحًا بريئة بشكل متكرر.