الكونغو تؤكد التزام وفدها بكأس العالم ببروتوكولات «إيبولا» الأمريكية
الكونغو الديمقراطية تلتزم ببروتوكولات عزل وفدها المشارك في كأس العالم لضمان المشاركة وتجنب مخاطر فيروس إيبولا.
أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية اليوم الخميس عن التزام اتحادها الوطني لكرة القدم والاتحاد الدولي (فيفا) بالبروتوكولات الصحية الأمريكية المشددة لمكافحة فيروس إيبولا. وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية لتزيل العقبات أمام مشاركة المنتخب الكونغولي في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو إلى 19 يوليو، حيث يعد الالتزام بفترة العزل الإلزامية التي حددتها السلطات الأمريكية بـ 21 يوماً شرطاً جوهرياً للسماح بدخول أراضي الولايات المتحدة.
في مسعى لتأمين سلامة اللاعبين وضمان انسيابية رحلتهم نحو البطولة، اتخذ اتحاد الكرة الكونغولي قرارات حاسمة شملت إلغاء المعسكر التدريبي الذي كان مقرراً في العاصمة كينشاسا، ونقل كافة التحضيرات إلى مراكز تدريب خارجية. وقد أشادت إيفيت كابينغا نغاندو، سفيرة جمهورية الكونغو الديمقراطية لدى الولايات المتحدة، بالتنسيق السريع والمسؤول بين الاتحاد الكونغولي والفيفا، مؤكدة أن هذه القرارات تعكس حرص الدولة على الامتثال للمعايير الصحية الدولية وحماية جميع المشاركين في الحدث الرياضي العالمي.
يعتمد الفريق الكونغولي على خطة لوجستية دقيقة لتقليل أي تعرض محتمل للفيروس، حيث يتمركز معظم لاعبي المنتخب حالياً في معسكرات أوروبية بعيداً عن مناطق التفشي. أما بالنسبة لأفراد الطاقم الذين غادروا كينشاسا في وقت سابق من هذا الشهر، فقد تقرر خضوعهم لفترة عزل لا تقل عن 21 يوماً في دول أوروبية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة. وتأتي هذه الإجراءات في ظل تحذيرات منظمة الصحة العالمية من مخاطر عالية لانتشار سلالة "بونديبوجيو" من فيروس إيبولا داخل الكونغو، والتي سجلت حتى الآن أكثر من 1000 حالة مشتبه بها.