مجتمع

منصور بن محمد يكرم الفائزين في جائزة دبي للنقل المستدام 2019

الخميس 2019.2.28 05:05 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 134قراءة
  • 0 تعليق
جائزة دبي للنقل المستدام تكرم الفائزين في الدورة 11 لعام 2019

جائزة دبي للنقل المستدام تكرم الفائزين في الدورة 11 لعام 2019

تحت رعاية الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، كرم الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، صباح الأربعاء، المؤسسات والشركات والأفراد الفائزين في الدورة الـ11 لجائزة دبي للنقل المستدام، إحدى مبادرات هيئة الطرق والمواصلات لتحفيز القطاعين العام والخاص على المساهمة في تقليل الازدحام المروري والمحافظة على البيئة.

وكان في استقبال الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم لدى وصوله إلى مقر الحفل في مركز دبي التجاري العالمي، مطر الطاير المدير العام ورئيس مجلس المديرين في هيئة الطرق والمواصلات، وعدد من مديري الدوائر والمؤسسات في القطاعين الحكومي والخاص.

وبدأ الحفل بالسلام الوطني، ثم شاهد الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم والحضور فيلما عن جائزة دبي للنقل المستدام، سلط الضوء على جهودها في تعزيز الحفاظ على البيئة والثروات الطبيعية من خلال ترشيد الطاقة والاستخدام الأمثل لها، وتطبيق مبادئ التنمية المستدامة باعتبارها تشكل مستقبل الإنسان وبيئته الصحية، مع ترسيخ مفهوم النقل الجماعي للحد من البصمة الكربونية، كما عرض الفيلم مسيرة تطور الجائزة والنمو المستمر في الفئات وعدد المشاركات والمكرمين والحضور والمواضيع التي ناقشتها.


بعدها ألقى دان أمان، المدير التنفيذي لشركة كروز أوتوميشن، كلمة استعرض فيها مستقبل التنقل ذاتي القيادة الذي يعود بالفائدة على الإنسان والاقتصاد والموارد الطبيعية، إضافة إلى الوقت والمال، ويتوقع أن يبلغ حجم التوفير والإيرادات الاقتصادية لتطبيق استراتيجية دبي للتنقل ذاتي القيادة الرامية لتحويل 25% من إجمالي رحلات التنقل في المدينة إلى رحلات ذاتية القيادة وبدون سائق بحلول عام 2030، قرابة 22 مليار درهم، مشيرا إلى أن 2.1 مليون حادث سيارة سنويا ينجم عن خطأ بشري، كما أن الإنسان يخسر من وقته ما يصل إلى أسبوع كامل أو ما يعادل 186 ساعة سنويا، وهو عالق في الازدحام المروري.

وأضاف دان أن شركة كروز أوتوميشن تعرض سياراتها إلى أكثر الظروف تحديا وتعقيدا وشبها بظروف السياقة التي يتعرض لها الإنسان على الطريق، ويتمكن من اجتيازها ببراعة، وخلال ذلك تقوم الأنظمة المزودة بالمركبات بجمع البيانات أثناء عمل المركبة، ومن ثم تحليلها للتأكد من مطابقة مواصفات الأمان والسلامة، لافتا إلى أن استخدام السيارات الكهربائية ذاتية القيادة يسهم في حماية الأرواح عبر التقنيات الذكية ويسرع بالنقلة النوعية باتجاه استخدام الطاقة البديلة.


وأوضح أن الشركة تزود مركباتها ذاتية القيادة التي تنتجها بعدد كبير من المستشعرات أو الحساسات المتطورة، ما يمكن المركبة من التجول بذكاء وأمان في الشارع مهما بلغت درجة تعقيده أو تحديات المنظومة المرورية التي تخضع لها، كما أنها قادرة على الدوران بزاوية تصل إلى 360 درجة، وهي نسبة تفوق قدرة العامل البشري، كما زودت المركبة بـ10 كاميرات على كل سيارة بمقدورها التقاط 10 صور بالثانية، ومن ثم يمكن للمركبة "رؤية" البيئة المحيطة بها بشكل أكثر دقة مما يفعله السائق/الإنسان، وهذا ما يضمن تفاعلا سريعا وآمنا مع احتمالية وقوع الحادث المروري.

بعد ذلك كرم الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم، يرافقه مطر الطاير، الفائزين في فئات الجائزة المختلفة، حيث فازت موانئ دبي العالمية بالمركز الأول في فئة إدارة التنقل، عن مبادرة "النقل الذكي" المتميزة من حيث التخطيط والتنفيذ والتأثير الإيجابي في التقليل من الازدحام، ورفع كفاءة استخدام شاحنات نقل البضائع، فضلا عن تميزها باستخدام حلول التكنولوجيا الحديثة.

وحصلت شركة "كار للنقليات" التابعة لمجموعة شركات أي دبليو الرستماني على المركز الثاني، عن مبادرة استخدام التكنولوجيا الرقمية لتعزيز عمليات النقل اللوجستي، والتي تتميز باستخدام التكنولوجيا الحديثة في رفع كفاءة استخدام أسطول مركبات الشركة.

وحلت شركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر" ثالثا عن مبادرة تشجيع ممارسات التنقل عبر المشي واستخدام الدراجات الهوائية، من خلال توفير المرافق والبيئة الملائمة.

وفي "فئة السلامة للتنقل" فازت بلدية دبي بالمركز الأول عن مشروع التنقل الذكي لأسطول مركبات البلدية، والذي تضمن استخدام التكنولوجيا الحديثة لتحسين سلامة النقل عبر نظام لتحفيز المشاركين وتحقيق نتائج إيجابية من خلال ذلك.

وجاءت في المركز الثاني دائرة التخطيط العمراني والبلديات -بلدية مدينة أبوظبي- عن منظومة متطورة ومتكاملة لتحقيق السلامة المرورية على الطرق، إذ تتعامل هذه المنظومة مع سلامة النقل من مراحل التخطيط والتصميم والمتابعة المستمرة لحالة الطرق بعد مرحلة التشغيل، حيث أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية في تقليل معدل الحوادث والوفيات.

كما كرم الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم دائرة النقل في أبوظبي، الفائزة بالمركز الأول في فئة الحفاظ على البيئة عن مبادرة النقل الأخضر، التي تنطوي على استخدام السيارات ذات الانبعاثات المنخفضة، وهي مبادرة استراتيجية على مستوى المدينة وفق خطة عمل مدروسة مع الشركاء الاستراتيجيين، تشمل مؤشرات أداء وتتضمن أهدافا بيئية واستدامة طموحة.

وحصلت موانئ دبي العالمية على المركز الثاني عن مبادرة تحسين محرك الشاحنة في مرفاع رصيف الميناء، وتميزت المبادرة بتوفر منهجية التنفيذ واستمرارية العمل دون الإخلال بعمليات الميناء، كما تم تحقيق نتائج متميزة يمكن تطبيقها في مواقع مشابهة، بينما حلت بلدية دبي ثالثا عن نظام إدارة النفايات المستدامة في إمارة دبي.

وفي فئة المبادرات المتعلقة بأصحاب الهمم، فاز مركز المستقبل للتأهيل بالمركز الأول عن التطبيق الذكي لتعقب حركة الحافلات، حيث يتيح التطبيق لأولياء أمور الطلاب من أصحاب الهمم تتبع رحلة ابنه من المنزل إلى المركز والعكس، ويحدد بدقة الزمن المستغرق لوصول الطالب كي يتمكن ذووه من انتظاره خارج المنزل، كما يتيح لسائق الحافلة إرسال تنبيه لولي الأمر باقتراب وصول الحافلة كي يستعد لانتظاره، ويتيح لطاقم العمل وإدارة المركز معرفة الحضور والغياب، كما يتيح التواصل مع ولي الأمر في حال حدوث طارئ بالطريق أو توقف الحافلة أو حدوث طارئ للطفل، ويعتمد التطبيق على أحدث التقنيات في مجال تنقل أصحاب الهمم والتواصل الفعال بين ولي الأمر وإدارة المركز.


وكرم الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم الفائزين في فئة الجوائز الخاصة، حيث فازت الصحفية نيلانجانا جوبتا من صحيفة خليج تايمز بجائزة أفضل إعلامي، لجهودها الإعلامية في تشجيع النقل الجماعي والحفاظ على البيئة ورفع مستوى السلامة في وسائل النقل، وفاز كل من جهينة خالدية، وأحمد صوالحة، وسعيد محمود، ورنا عفيفي من بوابة "العين الإخبارية" بجائزة أفضل فريق عمل إعلامي.

وفي فئة أفضل بحث أكاديمي فاز بجائزة المركز الأول سليمان الزهير من جامعة الإمارات العربية المتحدة عن بحث بعنوان "إنتاج وقود الديزل الحيوي من الطحالب"، وحصل خالد حمد من جامعة الشارقة على المركز الثاني عن بحث بعنوان "تطوير تقييم الأرصفة الخضراء في الإمارات"، وذهبت جائزة المركز الثالث إلى مريم محمد الحمودي من جامعة الشارقة عن بحث يتعلق بتقييم نموذج السلامة المرورية للمشاة في إمارة الشارقة. 


وشمل التكريم الفائزين في فئة أفضل مشروع طلابي، حيث فازت كل من إسراء محمد طالب العاني، وتسنيم محي الدين العماري، وفرح ماهر خليفة، من جامعة الشارقة بالمركز الأول عن نظام تكاملي هجين ومستدام في عبارة النقل البحري، حيث تم استخدام خلايا الطاقة الشمسية لتحلية المياه واستخدامها في خلايا الوقود.

وحلت ثانية عائشة حسن عبيد الشحي من الجامعة البريطانية في دبي، عن مبادرة تطوير مؤشر الأولوية لتنفيذ نظام إنارة الشوارع للطرق الاتحادية في دولة الإمارات، وذهبت جائزة المركز الثالث لكل من محمد عامر محمد المدفع، وهزاع أحمد محمد العلي، وخليفة يوسف محمد الزرعوني، من ثانوية التكنولوجيا التطبيقية في الشارقة، عن مشروع جهاز إشارة عبور المشاة للمعاقين بصريا.

وفاز بجائزة سفير الاستدامة تشيثيراي بون سيلفان من جامعة كيرتن-دبي، حيث تتنوع مساهماته في مجال البيئة والحفاظ على الموارد البيئة بما في ذلك استخدامات الطاقة الشمسية، وأسهم في نشر الوعي بموضوع الاستدامة وترشيد استهلاك الطاقة.

وفازت جامعة الشارقة بأفضل جهة أكاديمية داعمة للاستدامة، حيث حولت مجمع جامعة الشارقة إلى نظام البيئة المستدامة من خلال عدد من المبادرات المتعلقة بالطاقة والتقليل من استهلاكها، وكذلك التقليل من استهلاك المياه وتدوير المواد القابلة للتدوير وتشجيع الموظفين على المشاركة في النقل.

كما كرم الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم أعضاء لجنة تحكيم الجائزة برئاسة السيد حمدان الشاعر، كما شمل التكريم المؤسسات والشركات الراعية للدورة الحادية عشرة لجائزة دبي للنقل المستدام.


وأكد مطر الطاير نجاح جائزة دبي للنقل المستدام خلال دوراتها السابقة، في نشر وترسيخ الوعي لدى الأفراد والمؤسسات وحثهم على ابتكار حلول عملية لإثراء منظومة النقل المستدام وتعميمه داخل المجتمع، وزيادة إنتاجية الأفراد والحفاظ على الموارد الطبيعية والبيئية للأجيال المقبلة.

وقال إن الجائزة شهدت تطورا مستمرا في آلية العمل بما ينسجم والتطور الهائل في مشاريع ومبادرات الهيئة، فضلا عن توسيع المشاركة في الجائزة لإتاحة الفرصة لأكبر عدد من الهيئات والمؤسسات الحكومية وشبه الحكومية وشركات القطاع الخاص للإسهام في تطوير النقل المستدام في دولة الإمارات، جنبا إلى جنب مع الجهود التي تبذلها الهيئة في هذا المجال، مشيرا إلى أن الدورة الحادية عشرة للجائزة تلقت 129 مشاركة، موزعة على 4 فئات رئيسية و6 فئات خاصة.

وأضاف الطاير أنه يتم تقييم جميع الطلبات المقبولة والمطابقة لشروط الجائزة من قبل لجنة التحكيم، بناء على معايير تقييم دقيقة وتفصيلية ووفقا للأوزان والدرجات المعتمدة مسبقا لكل من المعايير الرئيسة والمعايير الفرعية، لضمان الدقة والموضوعية والعدالة في التقييم لجميع الطلبات الخاضعة للتقييم، لافتا إلى أن الطلبات المشاركة خضعت لدورة تقييم تبدأ بمرحلة تلقي طلبات المشاركة وفحصها والتأكد من اكتمالها وتنتهي برفع نتائج التقييم النهائية.

تعليقات