منوعات

180 ساعة بمزاد كريستيز تتصدرها ساعة الملك فاروق الأول

الإثنين 2018.2.12 07:27 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 276قراءة
  • 0 تعليق
ساعة الملك فاروق الأول

ساعة الملك فاروق الأول

قالت دار كريستيز إنّ مزاد الساعات الذي تستعد لعقده بدبي في 23 مارس/آذار يضمّ ساعة باتيك فيليب من المقتنيات الشخصية للملك فاروق الأول. 

وأضافت أن القيمة التقديرية الأولية للساعة الفريدة تتراوح بين 400.000-800.000 دولار.

الساعة الملكية للملك فاروق الأول

وأشارت كريستيز إلى مشاركة نحو 180 ساعة نخبوية في المزاد تعرض للجمهور في معرض عام يقام من 19 إلى 23 مارس/آذار في فندق أبراج الإمارات بدبي.

والملك فاروق الأول (1920-1965) هو حفيدُ حفيدِ محمد علي باشا، والحاكم العاشر لمصر من سلالة محمد علي باشا، والملك قبل الأخير لمصر والسودان.

وحكم الملك فاروق الأول مصر من عام 1936 حتى عام 1952، وعُرف عنه شغفه باقتناء الساعات الفاخرة، وورث الملك فاروق الأول هذا الشغف من أبيه الملك فؤاد الأول، وكلَّف الملك فاروق الأول أشهر دُور الساعات العالمية في حينه بصُنع ساعات له، وهذه الساعة من باتيك فيليب (الرقم المرجعي: 1518) شاهد على ذوقه الرفيع.  

القيمة التقديرية الأولية للساعة تتراوح بين 400 و800 ألف دولار

وطرحت باتيك فيليب هذا الطراز في عام 1941، ويُقدَّر أنها صنعت منه 281 ساعة. وكانت دار باتيك فيليب السبَّاقة بين دُور الساعات العالمية في صناعة أول سلسلة من ساعات كرونوغراف ذات التقويم الدائم، ويشير الرقم 1518 إلى ذلك.

وأضفَت دار الساعات السويسرية لمسة شخصية على هذه التحفة من مقتنيات الملك فاروق الأول، فقد نُقش على ظهرها تاج المملكة المصرية إلى جانب النجمة والهلال من علم المملكة المصرية والحرف F.

ويُشاع عن الملك فؤاد الأول كان يتفاءل بحرف "الفاء"، لذا اختار لأبنائه الستة أسماء تبدأ بحرف "الفاء" ومنهم ابنه الملك فاروق الأول صاحب هذه الساعة.

وقال ريمي جوليا، رئيس الساعات لدى كريستيز لمنطقة الشرق الأوسط والهند وأفريقيا: "نلمس من الآن اهتماما واسعا من مقتنين من بلدان المنطقة وخارجها بساعة باتيك فيليب المملوكة للملك فاروق الأول خلال مزاد كريستيز للساعات الشهر المقبل في دبي، فهذه الساعة مرتبطة بشخصية مصرية عالمية وبحقبة مهمة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط".   

الساعة فريدة من نوعها

وأضاف قائلاً: "كانت كريستيز قد باعت هذه الساعة لأحد المقتنين في مزاد سابق قبل أعوام معدودة، ويسرّ كريستيز أن يُعهد إليها بساعة يد الملك فاروق الأول مجددا لتنتقل إلى جيل جديد من المقتنين".

وجنبا إلى جنب مع ساعة يد الملك فاروق الأول يضمّ مزاد كريستيز المرتقب مقتطفات من أرشيف باتيك فيليب تؤكد إنتاج هذه الساعة مع مؤشرات ذهبية في عام 1944 وبيعها لاحقا في 7 نوفمبر 1945.

جديرٌ بالذكر أن مزادات كريستيز للساعات شهدت نموا كبيرا في الأعوام القليلة الماضية في ضوء اهتمام متنامٍ بالساعات العتيقة واجتذاب أعداد متزايدة من المقتنين من بلدان الشرق الأوسط، وفي 2 فبراير الحالي أعلنت كريستيز عن ارتفاع مبيعاتها الإجمالية العالمية بنسبة 26٪ في عام 2017 بعد أن بلغت 5.1 مليار دولار جنيه إسترليني (6.6 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 21٪)، فيما بلغت المبيعات الإجمالية لمزاداتها في أوربا والشرق الأوسط 1.5 مليار جنيه إسترليني، بزيادة قدرها 16٪ (2 مليار دولار أمريكي، بزيادة قدرها 11٪).

تعليقات