مجتمع

١٨ دولة و ٣٥ متحدثا في منتدى دبي الصحي 2018

الأربعاء 2017.12.13 11:05 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 390قراءة
  • 0 تعليق
جانب من اجتماع هيئة الصحة بدبي للتحضير لمنتدى دبي الصحي

جانب من اجتماع هيئة الصحة بدبي للتحضير لمنتدى دبي الصحي

أعلنت هيئة الصحة بدبي عن الملامح الرئيسة لـ "منتدى دبي الصحي 2018"، الذي ستطلقه يوم 15 من يناير المقبل ولمدة يومين، برعاية كريمة من الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وحضور عدد كبير من المسؤولين وصناع القرار والخبراء والأطباء، الذين يمثلون 18 دولة من مختلف قارات العالم، بجانب 35 متحدثاً .

 أكد حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي، أن رعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تعكس أهمية القطاع الصحي الذي يحظى بدعم سموه اللامحدود، ويمثل أولوية مهمة في فكر الشيخ محمد بن راشد، الذي طالما يوجه بتوفير خدمات صحية عالية الجودة، تحقيقاً لرضا المتعاملين وسعادة المجتمع.

وقال القطامي إن محاور المنتدى استندت جميعها إلى أهداف رؤية الإمارات 2021، والأجندة الوطنية، وأهداف التنمية المستدامة، واستراتيجية دبي 2021، وتطلعاتها المستقبلية، كما ارتبطت كذلك بأهداف استراتيجية تطوير القطاع الصحي في دبي"2016 / 2021".

وذكر حميد القطامي أن هيئة الصحة بدبي حرصت على صياغة 7 محاور رئيس للمنتدى، وهي تمثل عمق وأبعاد القضايا الصحية وتحدياتها المستقبلية وفرص النجاح المتوفرة، موضحاً أن من بينها: محور "صحة الأسرة ورفاهية المجتمع"، الذي يتقدم مجمل أهداف الهيئة، بتوافق شديد مع الهدف الاستراتيجي الرامي إلى الوصول لمجتمع أكثر صحة وسعادة، والذي يتناسب في الوقت نفسه مع مظاهر ومضمون الرفاهية التي تتميز بها دولة الإمارات بشكل عام، ومدينة دبي على وجه التحديد .

والمحور الثاني "اقتصاديات الصحة المستدامة"، يعد من أهم القضايا الملحة على الساحة الدولية، وخاصة أن يتصل مباشرة بصناع القرار والمخططين وكبار المسؤولين عن المؤسسات الصحية واستدامة المجتمع، فيما لفت إلى المحور الثالث "التكنولوجيا والابتكار في مجال الصحة"، موضحاً أن هذا المحور يختص بمسارين تعمل عليهما الهيئة، وهما رفد منشآت " صحة دبي " بأحدث التقنيات والوسائل الذكية، أما المسار الثاني فيختص بتوفير بيئة حاضنة لإبداعات وابتكارات العاملين في الهيئة، وخاصة الكادر الطبي، الذي تنتظر الهيئة منه دائماً التجديد والتطوير في أساليب التشخيص والعلاج . 

ونوه القطامي إلى أن المحور الرابع "الطاقة المستدامة"، يعد من الأمور بالغة الأهمية للمجتمعات الحديثة والمعاصرة والمتقدمة مثل مجتمع دولة الإمارات، وأن الهيئة حرصت على طرح هذا المحور وما يتصل به من موضوعات على طاولة المناقشات.

وتوقف حميد القطامي عند المحور الخامس "الشباب والرعاية الصحية – الاستثمار في جيل الألفية"، حيث أكد أن هذا المحور يمثل المستقبل والرؤى الطموحة التي تمضي الهيئة إلى تحقيقها من خلال النظم الطبية الحديثة، التي تكفل المحافظة على صحة الشباب وسلامتهم وطاقتهم ولياقتهم البدنية، ليكونوا أكثر نفعاً للمجتمع، وحتى تكون لديهم القدرات المطلوبة لمواصلة مسيرة التنمية والحفاظ على ما كل ما تحقق من مكتسبات .

وعن المحور السادس للمنتدى "رأس المال البشري في الصحة"، أكد القطامي الاهتمام البالغ الذي توليه هيئة الصحة بدبي برأس المال البشري، واهتمام العالم بهذه النوعية من القضايا، التي فرضت نفسها على طاولات المؤتمرات والمنتديات العالمية، في مختلف المجالات والتخصصات، ولاسيما المجال الصحي .

وفيما يتعلق بالمحور السابع "المعايير الصحية للمباني"، أشار القطامي إلى رفاهية دبي، وما حققته من إنجازات على المستوى الحضاري للأبنية والمرافق، وذكر أن الهيئة استهدفت طرح هذا المحور لما له من أهمية قصوى في رفع كفاءة الأبنية ورفع معدلا توافقها مع معايير واشتراطات الصحة العامة والمعايير الدولية المعمول بها في هذا الشأن .

من جانبها قالت الدكتورة منال تريم المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية، رئيس اللجنة التنظيمية لمنتدى دبي الصحي، إن المنتدى هذا العام سيكون أكثر تميزاً بعد نجاحه في الدورة الأولى العام الماضي، موضحة أن عدد مشاركات الدول وصل إلى 18 دولة، كما وصل عدد المتحدثين الرئيسيين إلى 35 متحدثاً، فيما تضمنت أجندة المنتدى 20 محاضرة وحلقة نقاشية، و6 ورش عمل تفاعلية، وهو ما يثري أعمال المنتدى، الذي سيشارك فيه نخبة من صناع القرار والمخططين والمسؤولين في القطاع الصحي والمجالات المتصلة بهذا القطاع المهم، من داخل دولة الإمارات وخارجها .

ولفتت الدكتورة منال إلى أن المنتدى سيشهد أيضاً معرضاً مميزاً للتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، لمحاكاة توجهات الدولة ومدينة دبي، والرؤية الخاصة بعالم التقنيات والمستقبل .


تعليقات