اقتصاد

دبي تسعى لزيادة نسبة الطاقة النظيفة إلى 75%

الثلاثاء 2018.2.13 02:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 135قراءة
  • 0 تعليق
جانب من توقيع الاتفاقية

جانب من توقيع الاتفاقية

وقعت ريم إبراهيم الهاشمي، وزير دولة للتعاون الدولي في الإمارات المدير العام لمكتب إكسبو 2020 دبي، ومحمد الطاير العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء دبي، وجو كايزر الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "سيمنس" مذكرة تفاهم للتنسيق بشأن تطوير أول منشأة تجريبية في المنطقة للتحليل الكهربائي الهيدروجيني تعمل بالطاقة الشمسية في منشآت الاختبارات الخارجية التابعة للهيئة في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية في دبي.

تم التوقيع خلال فعاليات القمة العالمية للحكومات في دبي.

وتعمل المنشأة التجريبية على اختبار وتجربة منشأة بقدرة كبيرة لإنتاج الهيدروجين باستخدام الطاقة المتجددة المنتجة من الألواح الشمسية الكهروضوئية في مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، وتخزين غاز الهيدروجين ومن ثم إعادة تحويله إلى طاقة كهربائية أو استخدامه في وسائل النقل.

وتسهم تقنيات الهيدروجين الأخضر في تسريع استخدام ودمج مصادر الطاقة المتجددة في المنطقة، وتمهد الطريق نحو التحول إلى اقتصاد أخضر مستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتعتزم هيئة كهرباء ومياه دبي وإكسبو 2020 دبي استخدام مركبات تعمل بالهيدروجين الأخضر الذي يتم إنتاجه في هذه المنشأة التجريبية.

وقالت الهاشمي: "ستكون نتيجة هذا التعاون والعمل المشترك مع شركائنا سابقة تتمثل في تطوير أول منشأة للتحليل الكهربائي الهيدروجيني تعمل بالطاقة الشمسية في المنطقة، وذلك في تجسيد حقيقي لشعارنا.. تواصل العقول وصنع المستقبل".

وقال الطاير: "توقيع الاتفاقية يأتي تنفيذا لرؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في زيادة نسبة الطاقة النظيفة إلى 75٪ بحلول عام 2050 من خلال استراتيجية دبي النظيفة للطاقة 2050، وبما ينسجم مع موضوعات إكسبو 2020 دبي في تعزيز الاستدامة والابتكار".

من جهته، قال جو كايزر، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة سيمنس العالمية: "هذا مشروع تاريخي لدبي والعالم، وخطوة رائدة لتأمين إمدادات الطاقة المستدامة بما يسهم في تعزيز التنمية الاقتصادية للمنطقة، فالهيدروجين الأخضر يمكن أن يشكل أحد مصادر الوقود في المستقبل، وسيسهم في تسريع التحول نحو الاعتماد على الطاقة المتجددة في منطقة الشرق الأوسط من خلال الدمج في قطاعات مختلفة مثل أنظمة النقل والصناعات الصديقة للبيئة".

تعليقات