سياسة

بسبب ربطها بالإخوان وإرهابيين.. مصر تعدل أسماء بعض المساجد

الثلاثاء 2019.4.2 01:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 444قراءة
  • 0 تعليق
شعار جماعة الإخوان الإرهابية

شعار جماعة الإخوان الإرهابية

أعادت مصر تسمية بعض المساجد بسبب ربطها بأسماء إخوانية أو ذات صلة بجماعات التطرف والإرهاب.

وأصدر وزير الأوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة، الإثنين، قرارا وزاريا حمل رقم 62، بتغيير اسم مسجد حسن البنا، مؤسس تنظيم الإخوان، بمدينة ناصر بمحافظة بني سويف بصعيد مصر، ليحمل اسم مسجد "الهدى".

وكان "جمعة" قد وجه بتغيير أسماء المساجد التي تحمل أسماء أي جماعات أو جمعيات أو رموز دينية؛ حيث بدأت مديريات الأوقاف على مستوى مصر بحصر هذه المساجد لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها، ودخل القرار حيز التنفيذ الفعلي، السبت الماضي، وتم تغيير اسم مسجد البنا.

ويهدف القرار، الذي نشرته رسميا وزارة الأوقاف المصرية، الإثنين، إلى إعادة تسمية المساجد بأسماء لا تحمل أي دلالات فكرية أو أيديولوجية لأي جماعة أو فصيل وعدم ربطها بفصيل ديني معين أو تنظيم الإخوان الإرهابي.

وفي بيانٍ رسميّ، أكد الوزير المصري أن "الولاية على المساجد من الولايات العامة التي هي من شأن الدول وليست بأي حال من شأن الجماعات أو الجمعيات، وأن رسالة المساجد أن تجمع ولا تفرق، وألا تستخدم لصالح أي جماعة أو حزب أو فصيل".

وأضاف: "يتعين عدم الزج بالمساجد في الصراعات الحزبية أو السياسية أو الأيديولوجية، وألا يسمح بما كانت تقوم به الجماعات المتطرفة من استخدامها للتحريض على العنف واستهداف الآمنين من أبناء المجتمع والخروج بها عن رسالتها السمحة السامية التي تبني ولا تهدم، تعمر ولا تخرب، تصلح ولا تفسد".


ويأتي القرار على خلفية قانون أصدره الرئيس المصري السابق المستشار عدلي منصور بقصر الخطابة على الأزهر وعلمائه وأئمة وزارة الأوقاف؛ كون هذه الجهة مخولة بإدارة الدعوة والمساجد ومنع غيرها من غير المختصين. 

وأصدرت وزارة الأوقاف آنذاك تفسيرات وصيغا لتطبيق القانون سُمي وقتها ميثاق الشرف الدعوي، الذي نظم عملية مباشرة الدعوة وقصرها على وزارة الأوقاف ومن ترخص لهم وضم الجمعيات الدعوية وتعيين أئمة وخطباء بمساجدهم للعمل بها وتغيير أقفال المساجد.

تعليقات