ثقافة

تعيين أستاذ لفلسفة الأديان رئيسا لجامعة القاهرة

الثلاثاء 2017.8.1 02:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 4731قراءة
  • 0 تعليق
الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة الجديد

الدكتور محمد عثمان الخشت رئيس جامعة القاهرة الجديد

أصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قرارا جمهوريا بتعيين الدكتور محمد عثمان الخشت رئيسا لجامعة القاهرة، خلفا للدكتور جابر نصار الذي انتهت مدة رئاسته للجامعة٬ الاثنين.

والدكتور محمد عثمان الخشت فيلسوف مصري كبير ومن رواد علم فلسفة الدين في العالم العربي وله ثقل فكري وأكاديمي٬ كما يظهر دائماً في كتاباته والتي أسست لهذا التخصص منذ بداية تسعينيات القرن الماضي.

والخشت هو أستاذ فلسفة الأديان والمذاهب الحديثة والمعاصرة بكلية الآداب- جامعة القاهرة، وكان يشغل منصب نائب رئيس الجامعة لشؤون التعليم والطلاب، وعمل من قبل ملحقا ثقافيا بالسفارة المصرية في المملكة العربية السعودية.

هو أول من حصل على الدكتوراه ثم الأستاذية في فلسفة الدين، وكتابه “مدخل إلى فلسفة الدين” يعد أول كتاب في الفكر العربي كان قد صدر عام 1993، ويعتبره الباحثون رائد فلسفة الدين في العالم العربي.

وتتميز مؤلفات الخشت بالتعمق في التراث الإسلامي والفكر الغربي، وتجمع كافة مؤلفاته بين المنهج العقلي والخلفية الإيمانية ونسج منهج جديد في فنون التأويل.

ولرئيس جامعة القاهرة 41 كتاباً و24 كتاباً محققا في التراث الإسلامي، وله 27 من الأبحاث العلمية المحكمة المنشورة، وترجمت عدد كبير من أعماله إلى لغات أخرى مثل الألمانية والإنجليزية والإندونيسية، حيث صدر أول كتاب منشور له عام 1982 وكان عمره 19 عاما.

وتعد جامعة القاهرة ثاني أقدم الجامعات المصرية والثالثة عربياً بعد جامعة الأزهر وجامعة القرويين٬ تأسست كلياتها المختلفة في عهد محمد علي، ثم أغلقت في عهد الخديوي محمد سعيد (حوالي 1850)، وبعد حملة مطالبة شعبية واسعة لإنشاء جامعة حديثة بقيادة مصطفى كامل وغيره. تأسست الجامعة في 21 ديسمبر 1908 تحت اسم الجامعة المصرية وعرفت لاحقا باسم جامعة فؤاد الأول ثم جامعة القاهرة بعد ثورة 23 يوليو 1952.

وصنفت جامعة القاهرة عالميا عام 2004 ضمن قائمة أكبر 500 جامعة على مستوى العالم ويتخرج منها سنوياً ما يزيد على 155 ألف طالب. وعلى مدار تاريخها فاز 3 من خريجيها بجائزة نوبل هم الأديب الراحل نجيب محفوظ والرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ونائب الرئيس المصري السابق محمد البرادعي.

تعليقات