سياسة

مؤامرة ثلاثية لضرب اقتصاد مصر

الأحد 2017.11.19 07:55 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 7656قراءة
  • 0 تعليق

لم أرَ بلدا تكثر فيه الشائعات مثل الكويت، ومع الأسف تنتشر بسرعة لا حدود لها، والمصيبة الكبرى لا أحد يفكر في عواقبها ومدى مصداقيتها.

الغريب أن الأغلبية جزموا بصحتها كيف؟ لا أعلم.. فبعد شائعة الأمس حول البصل المصري المروي بمياه المجاري، عزف الناس في الكويت عن شراء المنتجات الزراعية المصرية من فواكه وخضراوات.

الشائعة كان الهدف منها التأثير وضرب الاقتصاد المصري.

فيديوهات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي عن المنتجات المصرية إما قديمة جداً أو مجهولة المصدر، تم ترويجها بهدف بث القلق والرعب والهلع تمهيدا لخطوة مقبلة.

شائعة مدبرة قام بها التنظيم الدولي ومن إعداد قطري تركي، وتم توفير كل ما يلزم لانتشارها، لهدف مرسوم وهو ضرب اقتصاد مصر الذي يعتبر شريان الحياة ويسهم في تنمية البلد وتطويره خاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية

مؤامرة جديدة تم إعدادها في قطر وتركيا وبتنفيذ جماعة الإخوان في الكويت من المصريين المنتمين للجماعة والكويتيين ومن خلال شائعات الهدف منها هو وقف استيراد المنتجات الزراعية من فواكه وخضراوات من مصر، لضرب اقتصاد هذا البلد وتكبيده خسائر بالملايين، اجتمعوا لضرب الاقتصاد في مصر، خاصة بعد صدارة مصر في إنتاج وتصدير الفواكه والخضراوات وتميز منتجها في الآونة الأخيرة.

شائعة مدبرة قام بها التنظيم الدولي ومن إعداد قطري تركي وتم توفير كل مايلزم لانتشارها، لهدف مرسوم وهو ضرب اقتصاد مصر الذي يعتبر شريان الحياة ويسهم في تنمية البلد وتطويرها خاصة مع قرب الانتخابات الرئاسية.

الحرب ضد مصر ما زالت مستمرة، والحرب إعلامية شرسة من خلال حروب الجيل الرابع والخامس، ووسائل التواصل الاجتماعي هي أقوى وسيلة لترويج الشائعات وإثارة البلبلة والتشويش الذهني.

عدم التعامل مع هذه الشائعة من قبل الجهات المعنية سواء في الكويت ومصر زاد من انتشارها وتأثيرها خاصة في ظل غياب الحقيقة التي للأسف لا أحد يبحث عنها.

من أطلق هذه الشائعة تعمد إقناع الناس بصدقها، على الرغم من أنها لا تمت للحقيقة بأية صلة، وعارية عن الصحة جملة وتفصيلاً.

الكل يعلم أن الشائعة كانت مؤامرة، والمعلومات مضللة، والسؤال موجه للشعب الكويتي؛ هل تم التأكد من دقة الخبر ومصداقية المعلومات من مصادر حكومية رسمية سواء في الكويت أو مصر؟.

الحجر الزراعي المصري لعلم الجميع يتخذ إجراءات صارمة فيما يخص تصدير الفواكه والخضراوات؛ بهدف المحافظة على سمعة وجودة المنتج المصري.

والشائعة الهدف منها ضرب وهدم الاقتصاد المصري في الخارج. وعلى الإعلام المصري دور كبير في إعلان الحقيقة والتحرك لإعلان الحقائق.

واليوم خبر قديم منذ سنتين يتم تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية.

هذا القرار تضمن منع الخضراوات المصرية ودحضته ونسفته هيئة الغذاء الأوروبية وكان الهدف الضغط على مصر.

وللعلم الجهات المختصة في دول الخليج أصدرت قرارا بمنع الفراولة وبعض المنتجات استنادا على التقرير الأمريكي، وبعدها تم إلغاؤه نظرا لعدم مهنية التقرير الأمريكي الذي كان كيديا وظاهرا به العداء لمصر.

وبتاريخ ٢٠١٧/١٠/٢٢، تم رفع الحظر عن المنتجات الزراعية المصرية من خضراوات وفواكه..

هل اتضحت الرؤية والصورة لديكم؟

هل وصلت الرسالة؟

الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات