مجتمع

"هذه أنا – بيكي أقوى".. حملة لدعم المرأة العاملة بمصر

السبت 2018.3.10 03:44 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 81قراءة
  • 0 تعليق
"هذه أنا – بيكي أقوى" حملة تدعم المرأة في العمل

"هذه أنا – بيكي أقوى" حملة تدعم المرأة في العمل

تحت عنوان "هذه أنا – بيكي أقوى" أطلق التحرير لاونج، إحدى مبادرات معهد جوته بالقاهرة، حملة جديدة بهدف رفع الوعي بأوضاع المرأة في العمل والتحديات التي تواجهها، وإلقاء الضوء على النماذج النسائية المضيئة التي تغلبت على الصعوبات والتحديات التي اعترضتها وأصبحت مصدر إلهام في مختلف المجالات. 

وتهدف الحملة إلى تمكين المرأة اقتصاديا ودعم مشاركتها في سوق العمل وتغيير الصورة الذهنية النمطية المقدمة عن المرأة في المواد الإعلامية المختلفة، وخلق حالة من الحوار المجتمعي لدعم مشاركة المرأة في العمل، ودعوة النساء إلى أهمية تكاتفهن ومساندة بعضهن البعض للحصول على حقوقهن، ومن هنا جاء شعار الحملة "هذه أنا – بيكي أقوى".

وتستمر الحملة التي انطلقت الخميس لمدة 3 أشهر ينظم خلالها المشروع العديد من الأنشطة التي تهدف إلى تمكين المرأة اقتصاديًا، ورفع كفاءتها ومهارتها في مختلف المجلات من خلال تنظيم مجموعة من ورش العمل والندوات والفعاليات، إلى جانب إلقاء الضوء على أوضاع المرأة في قانون العمل، وإنتاج بعض الفيديوهات القصيرة التي تتناول قضايا المرأة.

وتركز الحملة على مساعدة المرأة على التخطيط للحياة المهنية - كيفية مواجهة التحرش في أماكن العمل، ومناقشة أوضاع المرأة في العمل.

وقالت منى شاهين، مؤسسة ومديرة مشروع التحرير لاونج جوته، إن الحملة تسعى لرفع الوعي المجتمعي حول قيمة عمل المرأة وتأثيرها على الاقتصاد على جميع الأصعدة، وتبنى الحملة لقضية ودعم مشاركة في سوق العمل، إلى جانب العمل على تعزيز الصورة الذهنية الإيجابية حول دور المرأة الاستثنائي في المجتمع ودور الفنانين والمثقفين في العمل سويا على إبراز مكانة ودور المرأة.

وأضافت أن الحملة تسعى لخلق حالة من الحوار المجتمعي لدعم مشاركة المرأة في العمل، ودعوة النساء إلى تكاتفهن ومساندة بعضهن البعض للحصول على حقوقهن ودعم مشاركتهن في المجتمع ونبذ العنف الموجهة من المرأة ضد المرأة، وأهمية العمل على وجود حملات توعية بأهمية إنهاء هذه الحلقة المفرغة من العنف، ومن هنا جاء شعار الحملة "هذه أنا – بيكي أقوى".

ودعت شاهين كل طوائف المجتمع والعاملين في مجالات الإعلام وصناعة الأعمال الفنية والمنظمات الحكومية وغير الحكومية لتبني القضية وخلق حاله من الوعي والحوار حول أهداف حملة هذه أنا.

تعليقات