سياسة

"الوطنية للانتخابات" بمصر تقبل رسميا ترشح السيسي وموسى

الأربعاء 2018.1.31 12:10 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 573قراءة
  • 0 تعليق
الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر (صورة أرشيفية)

الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر (صورة أرشيفية)

أعلنت الهيئة الوطنية للانتخابات في مصر رسميا، ليل الثلاثاء، قبول ترشح الرئيس الحالي عبدالفتاح السيسي ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، للانتخابات الرئاسية المقرر إجراء جولتها الأولى من 26 إلى 28 مارس/ آذار المقبل. 

وقالت الهيئة، في بيان، إن السيسي وموسى "استوفيا الشروط المتطلبة قانونا" للترشح.

وأضافت أن السيسي حصل على تزكية 549 نائبا ونحو 161 ألفا و707 تزكيات شعبية، بينما حصل موسى مصطفى موسى على تزكية 20 نائبا.

وأشارت الهيئة الوطنية للانتخابات إلى أنها قامت بفحص طلبات الترشح، وانتهت بالفعل من فحص جميع الأوراق، وقد تبين أن كلا المرشحين قد استوفى الشروط المطلوبة قانوناً للترشح في الانتخابات الرئاسية.

وقال البيان: إن الهيئة لم تدخر جهدا لتيسير كل الطرق على الناخبين والراغبين في الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية المقبلة، حتى تتم العملية الانتخابية على النحو الذي رسمه القانون والدستور.

ومن المقرر أن تفصل الهيئة الوطنية في الاعتراضات التي من المقرر أن يتقدم بها المرشحان على بعضهما، إن وجدت في يوم 5 فبراير/ شباط المقبل.

ويتم إخطار المرشح المستبعد بقرار الاستبعاد وأسبابه في 6 فبراير/ شباط، ويحق له التظلم في يوم 7 و8 فبراير، والبت فيه بعد سماع أقوال المستبعد في 9 من الشهر نفسه.

وكان حزب الغد الذي يترأسه موسى قرر ترشيح رئيسه "دعما للمصلحة العليا للوطن لما يستحقه من انتخابات تعددية".

وكانت لجنة الانتخابات الرئاسية بمصر، أعلنت، الإثنين، إغلاق باب الترشح لخوض انتخابات الرئاسة 2018.

ولم يتقدم رسميا بأوراق الترشح سوى الرئيس المصري الحالي عبدالفتاح السيسي ورئيس حزب الغد المصري موسى مصطفى موسى.

وجاء ترشح موسى مصطفى موسى في مواجهة السيسي، بمثابة مفاجأة للأوساط السياسية والإعلامية التي توقعت أن تواجه مصر أزمة المرشح الواحد، المتمثل في الرئيس الحالي، الذي كان يتطلب فوزه بولاية ثانية حصوله على 5% من الأصوات التي يحق لها التصويت، أي بما يعادل تقريبا 3 ملايين صوت.

وقال رئيس حزب الغد إنه يخوض الانتخابات الرئاسية بهدف وجود منافسة حقيقية، وليس من باب المجاملة لأحد.

وأوضح موسى، خلال مؤتمر صحفي عقب ترشحه، أن "قراره بهدف وجود منافسة حقيقية وخوض انتخابات رئاسية حقيقية، تعطي دورا محترما للمواطن المصري"، لافتاً إلى أن الحزب لا يجامل أحداً، ولا يعمل لصالح أحد وإنما لخدمة مصر".

وخلال الفترة الماضية شهدت الساحة الانتخابية تغيرات مفاجئة مثل انسحاب عدد من الشخصيات مثل الفريق أحمد شفيق والحقوقي خالد علي، وكذلك خروج رئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان من قائمة الأسماء المرشحة، عقب التحقيق معه في اتهامات تتعلق بـ"ارتكابه مخالفات وجرائم بإعلان عزمه الترشح في انتخابات الرئاسة المصرية دون استئذان القوات المسلحة".

تعليقات