اقتصاد

مصر.. تحويل 58 محطة كهرباء للعمل بالغاز الطبيعي بنهاية 2018

الإثنين 2018.12.31 07:17 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 308قراءة
  • 0 تعليق
حقل ظهر المصري لإنتاج الغاز بالبحر المتوسط

حقل ظهر المصري لإنتاج الغاز بالبحر المتوسط

قالت وزارة البترول المصرية إن عدد محطات الكهرباء التي تم تحويلها للعمل بالغاز الطبيعي وصل إلى 58 محطة بنهاية 2018، بمختلف أنحاء مصر ،بعد إعلان مصر تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي.

وكان وزير البترول المصري طارق الملا أعلن في سبتمبر/أيلول 2018 وقف بلاده استيراد الغاز المسال من الخارج، بعد أن حققت الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي.

ووضعت مصر 4 حقول كبرى في البحر المتوسط على خريطة الإنتاج، خلال عام 2018، وهي حقول ظهر وأتول ونورس وشمال الإسكندرية، ما أسهم فى وصول معدلات إنتاج الغاز الطبيعي في مصر حاليا إلى نحو يتراوح ما بين 6.5-6.6 مليار قدم مكعب من الغاز يوميا، تكفي حاجة البلاد من الغاز.

وأشارت الوزارة، في بيان صحفي، إلى أنه جرى الانتهاء بنجاح من تنفيذ عدة مشروعات لتغذية محطات الكهرباء العملاقة بالعاصمة الإدارية الجديدة وبني سويف والبرلس باحتياجاتها من الغاز الطبيعي، من خلال عدد من خطوط نقل الغاز التي تم تنفيذها بأطوال تصل إلى 322 كم، وبتكلفة 2.2 مليار جنيه و93.5 مليون دولار.

وأوضحت الوزارة أنه تم تنفيذ مشروع تغذية محطة كهرباء العاصمة الإدارية الجديدة بتكلفة 399 مليون جنيه و21.2 مليون دولار، ومشروع تغذية محطة كهرباء بني سويف بتكلفة 991.6 مليون جنيه و47.2 مليون دولار، ومشروع تغذية محطة كهرباء البرلس بتكلفة 839 مليون جنيه و25 مليون دولار.

وأضافت أنه جرى تنفيذ توسعات جديدة بكل من الشبكة القومية لنقل المنتجات البترولية والشبكة القومية لنقل الغازات الطبيعية لتأمين احتياجات قطاعات الاستهلاك المختلفة ومحطات الكهرباء من الوقود، وشملت المشروعات التي تم الانتهاء منها تنفيذ خطين جديدين لنقل الخام والمنتجات البترولية بطول 56.5 كم وبتكلفة استثمارية 229 مليون جنيه، كما تم تنفيذ 6 مشروعات لخطوط نقل الغاز الطبيعي بطول 185 كم لتغذية محطات الكهرباء وبتكلفة استثمارية 1.7 مليار جنيه ونحو 28.4 مليون دولار.


وتسعى مصر للتحول إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الغاز الطبيعي بمنطقة حوض شرق البحر المتوسط، مستندة إلى البنية الأساسية المتوافرة لديها التي تتيح استيراد الغاز وإعادة تصديره إلى أوروبا.

ولا تريد مصر التوقف عند تحقيق الاكتفاء الذاتي من الغاز الطبيعي فقط، لكنها ترغب في الاستفادة من محطتين كبيرتين لتسييل الغاز موجودتين في دمياط وإدكو على البحر المتوسط.

وكانت المحطتان تعملان بأقل من طاقتهما منذ 2015 بسبب احتياج السوق المحلية لكل كميات الغاز المنتجة في مصر، بعد أن كان هناك فائض يسمح بتسييل جزء من الإنتاج وتصديره.

ولذلك فإن الحكومة المصرية قررت فتح الباب أمام القطاع الخاص لاستيراد الغاز عبر خطوط أنابيب لتسييله في دمياط وإدكو ثم إعادة تصديره.

تعليقات