اقتصاد

وزير البترول المصري الأسبق: "دافوس الصحراء" نجح في تحقيق أهدافه

الأربعاء 2018.10.24 11:37 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 439قراءة
  • 0 تعليق

"دافوس الصحراء" يجذب استثمارات بمليارات الدولارات

قال المهندس أسامة كمال، وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق بمصر، إن مؤتمر "دافوس الصحراء" المنعقد بالرياض نجح في تحقيق أهدافه وجذب استثمارات بمليارات الدولارات. 

وانطلقت، الثلاثاء، في السعودية فعاليات مؤتمر مستقبل الاستثمار الذي يُعرف باسم "دافوس الصحراء".

وأضاف كمال في تصريحات لـ"العين الإخبارية" أن توقيع صفقات في المؤتمر بأكثر من 50 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والصناعة والبنية التحتية السعودية، يؤكد نجاح المؤتمر.


ووقعت المملكة العربية السعودية خلال اليوم الأول بالمؤتمر 25 اتفاقاً بأكثر منقيمة 50 مليار دولار في قطاعات النفط والغاز والصناعات والبنية التحتية مع شركات مثل ترافيجورا وتوتال وهيونداي ونورينكو وشلومبرجر وهاليبرتون وبيكر هيوز.

وأوضح كمال أن توقيع شركة أرامكو السعودية، خلال المؤتمر، صفقات بقيمة 34 مليار دولار بنسبة 70% تقريباً من إجمالي الصفقات التي تم توقيعها في اليوم الأول، يؤكد مكانتها كشركة رائدة عالمياً في مجال الطاقة والكيميائيات.


وأضاف أن هذه الصفقات تشمل 15 شركة ومؤسسة من 8 دول تنتمي لثلاث قارات، ما يعكس طموح أرامكو ونمو محفظة أعمالها.

ويرى وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق بمصر، أن حجم هذه الصفقات الكبير يعود إلى الإمكانيات الهائلة التي تتمتع بها السعودية، ووجود بنية أساسية ضخمة في مختلف المناطق الصناعية.

وأضاف أن السعودية لديها القدرة المالية على تمويل هذه المشروعات منفردة، لكنها تقوم بتجربة جديدة وهي جذب الاستثمار الأجنبي، للمشاركة في مشروعاتها لتنويع مصادر الدخل القومي، وفق رؤيتها 2030.


وتوقع كمال أن يتم عقد صفقات ضخمة أخرى خلال المؤتمر أو بعده بفترة قصيرة لجاذبية المشروعات العملاقة التي تطرحها السعودية وفق رؤية 2030.

وينظم المؤتمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي، أحد أكبر صناديق الثروة السيادية في العالم، بمشاركة الآلاف من مختلف دول العالم، في إطار جدول أعمال غني يتضمن أكثر من 40 جلسة ونقاشات مفتوحة وورش عمل.


وشارك بالمؤتمر أكثر من 180 متحدثاً يمثلون أكثر من 140 مؤسسة مختلفة، إضافة إلى شراكات مع 17 مؤسسة عالمية، حيث يسلط برنامج المبادرة الضوء على دور الاستثمار في تحفيز فرص النمو وتعزيز الابتكار، إضافة إلى مواجهة التحديات العالمية.

ويأتي المؤتمر في وقت يشهد فيه الاقتصاد السعودي نمواً متصاعداً، ومتانة وضع الاحتياطات النقدية التي بلغت 1.8 تريليون ريال (480 مليار دولار) بنسبة نمو بلغت 1.4%، ما يؤكد قوة وأهمية ومحورية الرياض في العالم على الصعيدين الاستثماري والاقتصادي.

تعليقات