سياسة

مصر.. محاكمة 28 شخصا بتهمة محاولة إسقاط نظام الحكم

الأحد 2018.6.10 07:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 267قراءة
  • 0 تعليق
دار القضاء العالي بالقاهرة - أرشيفية

دار القضاء العالي بالقاهرة - أرشيفية

أمر النائب العام المصري المستشار نبيل أحمد صادق بإحالة 28 متهمًا، بينهم 9 محبوسين، إلى محكمة جنايات أمن الدولة طوارئ بمحكمة استئناف القاهرة، لاتهامهم بتأسيس جماعة "المجلس المصري للتغيير" على خلاف أحكام القانون. 

وذكر بيان النائب العام أن قرار الإحالة استند إلى قيام المتهمين بتأسيس جماعة الغرض منها الدعوة لتعطيل أحكام الدستور والقوانين، ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي والانضمام إليها، وإمداد عناصرها بالأموال والترويج لأغراضها العدائية، والتحريض على التجمهر، وإذاعة أخبار كاذبة بالداخل والخارج التي من شأنها إلحاق الضرر بالمصالح القومية والاقتصادية للبلاد، بهدف إسقاط نظام الحكم القائم بها.

وباشرت نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات في القضية، وما أسفرت عنه تحريات الأمن الوطني، التي كشفت عن قيام المتهم حسام الدين عاطف الشاذلي بتأسيس جماعة "المجلس المصري للتغيير"، تتشكل من لجنة مركزية تنبثق عنها لجان متخصصة، واستقطاب عناصرها بالداخل والخارج وتكليفهم عبر مجموعات إلكترونية مغلقة بالتحريض ضد النظام القائم ومؤسسات الدولة.

كما تبين من التحقيقات قيام المتهمين بإذاعة أخبار وبيانات كاذبة عن الأوضاع الداخلية والعلاقات الدولية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض القنوات الفضائية، فضلًا عن تكليف بعض عناصرها الموجودين خارج البلاد بالتواصل مع بعض الدول والمنظمات الأجنبية لممارسة الضغوط الدولية على نظام الحكم بغرض إسقاطه، وتدشين حملات ميدانية للترويج لأغراضهم العدائية منها حملتا "مصر العطشانة"، و"لا والنبي يا عبدو".

وكشفت اعترافات المتهمين خلال تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، وكذلك فحص الأجهزة المضبوطة بحوزتهم والحسابات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، عن قيامهم بتدشين الحملات الميدانية المناهضة لنظام الحكم.

وتناولت الاعترافات ونتائج فحص الأجهزة والحسابات الشخصية قيام المتهمين بنشر الأخبار الكاذبة عبر الصفحة الرسمية لـ"المجلس المصري للتغيير"، وكذلك صفحاتهم الشخصية عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبعض القنوات الإلكترونية والفضائية عن فشل نظام الحكم القائم في البلاد في مواجهة الأزمات السياسية والاقتصادية، واستيلائه على أملاك المواطنين، وتفريطه في مياه النيل، وتذكيته الفتنة الطائفية داخل البلاد، وافتعال حوادث ومواجهات الإرهاب ووجود انشقاق بصفوف القوات المسلحة.

تعليقات