اقتصاد

بالصور.. انطلاق أعمال ملتقى التعاون المصري الكويتي

الأربعاء 2018.11.7 02:35 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 84قراءة
  • 0 تعليق
إحدى جلسات ملتقى التعاون المصري الكويتي

إحدى جلسات ملتقى التعاون المصري الكويتي

انطلقت الأربعاء أعمال ملتقى التعاون المصري الكويتي تحت عنوان (شركاء أشقاء)، الذي تستضيفه الكويت ويستمر يوما واحدا برعاية وحضور الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الكويتي. 

وقال رئيس الجانب الكويتي لمجلس التعاون المصري الكويتي محمد الصقر في كلمة افتتاح الملتقى إن "مصر والكويت قد اختارتا ومنذ 60 عاما أو تزيد أن يكون الاستثمار المباشر هو المدخل الأساسي لتعاونهما الاقتصادي".

وأشار الصقر إلى أن الاستثمارات الكويتية من أوائل الاستثمارات العربية في مصر.. مبينا أن البيئة الاستثمارية في مصر حققت تطورا كبيرا وتحسنا واضحا خلال السنوات الأخيرة.

وذكر أن مصر استأثرت في عام 2017 بأكثر من نصف إجمالي المشاريع الأجنبية الاستثمارية المباشرة التي أقيمت بالدول العربية، إضافة إلى أنها استأثرت بأكثر من 40% من مشروعات الاستثمار المباشر البيني العربي.

وأفاد بأن الرصيد التراكمي للاستثمارات الأجنبية المباشرة في مصر وصل في عام 2017 إلى أكثر من 110 مليارات دولار أمريكي ما يضعها في المرتبة الثالثة بين الدول العربية بعد السعودية والإمارات في اجتذاب هذه الاستثمارات.

وبين الصقر أن تجربة القطاع الخاص في ميدان الاستثمار بالدول العربية "عانت إخفاقات صادمة أحيانا وسجلت نجاحات طيبة أحيانا وحفلت بالخبرة والدروس في كل حين".. مؤكدا أن استثمارات الكويت الخارجية أصبحت اليوم لا تقل مساهمة عن النفط في الدخل القومي الكويتي.

ولفت إلى أن الدور الرئيسي والمستقبلي للاستثمارات الخارجية يجعل سلامة رأس المال ونسبة المردود المعيارين المقررين لتوجه الاستثمارات الخارجية الكويتية وتوزيعها واستقرارها.

وقال الصقر إن "اختيار مصر والكويت للاستثمار المباشر جاء مدخلا شبه وحيد للتعاون الاقتصادي بينهما على حساب المحور التجاري علما أن هذا المحور هو الذي يعد الأساس الأقوى في بناء التكتلات الاقتصادية".


وأوضح أن متوسط قيمة التبادل التجاري بين الكويت ومصر عدا النفط الخام ومشتقاته كان خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة في حدود 500 مليون دولار منها 86% صادرات مصرية و14% صادرات كويتية.

وأشار إلى أن "حجم وهيكل الصادرات المصرية إلى الكويت لا يقارب أبدأ حجم المتاح والممكن ولا يعكس أبدا نهضة الصناعة المصرية".. مضيفا أن حصة الكويت من مستوردات مصر من المنتجات النفطية لا تتجاوز 5% من إجمالي المستوردات.

وتابع "أشعر أن من أول واجبات مجلس التعاون المصري الكويتي إجراء دراسة علمية شاملة عن إمكانات تطوير المحور التجاري في التعاون الاقتصادي بين الشركاء الأشقاء، لاسيما وأن الاتفاقات العربية في هذا المجال قد أسست لإعفاءات جمركية كاملة ولتيسير كبير في التدابير غير الجمركية.


بدوره، قال رئيس الجانب المصري لمجلس التعاون المصري الكويتي معتز الألفي في كلمة مماثلة إن "الكويت من أكبر الدول الداعمة لجمهورية مصر العربية في جميع الأوقات من غير مقابل".

وأكد حرص مصر على تقديم جميع أنواع التسهيلات للكويت في جميع القطاعات، إضافة إلى أن مجال الفرص الاستثمارية متاح وميسر لهم.. مبينا أن حجم الاستثمارات الكويتية يقدر بمليارات الدولارات.

وأشاد بدور الكويت الداعم لمصر منذ الخمسينيات وحتى اليوم.. لافتا إلى أن الملتقى يهدف إلى تعزيز التعاون بين الجانب المصري والكويتي لاسيما في مجال الاستثمارات وتطوير التعاون الاقتصادي بينهما وصولا إلى الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين.

ويعد الملتقى فرصة لاطلاع المهتمين والمستثمرين والشركات على الوقائع والتطورات والإصلاحات القانونية والاقتصادية التي تصب في خانة اهتماماتهم.

ويرافق الملتقى معرض يسلط الضوء على أبرز مجالات عمل ونشاطات الشركات الراعية والجهات والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات الصلة إضافة إلى عرض لأبرز الفرص الاستثمارية المتاحة.

تعليقات