أحمد رأفت: طوّرنا «مذيع الشارع» فانتقلنا إلى «جبر الخواطر» (خاص)
تحدث الإعلامي أحمد رأفت عن كواليس تجربة «مذيع الشارع»، ورؤيته لتطوير المحتوى، وتحديات الانتقال من الضحك إلى التأثير الإنساني.
قال الإعلامي المصري أحمد رأفت إن فكرة «مذيع الشارع» ليست جديدة في حد ذاتها، إلا أن الاختلاف الحقيقي كان في طريقة التناول، من خلال طرح أسئلة بسيطة لا يعرف كثيرون إجاباتها، وتقديمها بخفة ظل، موضحًا أن التركيز كان منصبًا على الجانب الكوميدي أكثر من صحة الإجابة، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من الجمهور لاحقًا إلى تقليد التجربة.
وأضاف رأفت، في تصريحات خاصة لـ«العين الإخبارية» على هامش "قمة المليار متابع" في دبي، أن التجربة لم تواجه تحديات جوهرية أو أزمات كبيرة، لافتًا إلى أن بعض المشاركين في المقابلات يتواصلون أحيانًا بعد فترة طويلة من نشر الفيديوهات، مطالبين بحذفها، مؤكدًا أن فريق العمل يستجيب لهذه الطلبات دون أي تعقيدات، احترامًا لرغبة أصحابها.
وأوضح أن تطوير المحتوى ضرورة لا غنى عنها، مشيرًا إلى أنه لا يوجد أي نوع من المحتوى لا يحتاج إلى تحديث مستمر، كما لا يوجد محتوى سهل التطوير، لأن العملية معقدة وتتطلب جهدًا كبيرًا، خاصة أن الجمهور يربط صانع المحتوى بأسلوب ولون وذوق محدد.
وأشار رأفت إلى أن التحول من برنامج «مذيع الشارع» الذي يعتمد على إضحاك الناس، إلى برنامج «جبر الخواطر» الذي يلامس مشاعرهم ويبكيهم، كان من أصعب المراحل التي مر بها، معتبرًا أن هذا الانتقال يمثل تحديًا إنسانيًا وإعلاميًا كبيرًا، معربًا عن أمله في التوفيق والنجاح في التجارب المقبلة.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuNDMg جزيرة ام اند امز