قمة المليار متابع 2026.. السفر الاستكشافي يعزز التبادل الثقافي
أكد صانعا محتوى مشاركان في فعاليات قمة المليار متابع أن السفر الاستكشافي أصبح من الأدوات المؤثرة في صناعة المحتوى لما يحمله من أبعاد إنسانية وثقافية تسهم في توسيع آفاق المتابعين وتعزيز التقارب بين الشعوب.
وقال وليد مصراتي صانع محتوى ليبي لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش قمة المليار متابع الذي يقام حاليا في دبي إنه تم اختياره في قمة المليار متابع للمشاركة في في حملة" 1 Billion Acts of Kindness "ضمن20 صانع محتوى عالميا للمشاركة في مشروع إنساني يقوده صانع المحتوى العالمي "مستر بيست" بالشراكة مع مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية وVarkey Foundation إلى إحدى القرى في غانا بقارة أفريقيا، موضحا أن المشروع يتمحور حول دعم المجتمع المحلي والمساهمة في أعمال تخدم الاحتياجات التعليمية والصحية والإنسانية ضمن إطار الحملة وأن هذه التجربة تمثل محطة مهمة في مسيرته لما تحمله من أثر إنساني وسيبقى أثرها واقفاً في ذاكرة المشاركين والجمهور.
وأشار مصراتي إلى أن التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي جعلا العالم أكثر انفتاحا ما أتاح لصناع المحتوى نقل تجارب الشعوب وثقافاتهم بشكل أوسع معرباً عن سعادته بالمشاركة في هذه المبادرة التي وصفها بمحطة مهمة في عام يُعد من أكثر الأعوام تميزاً في مسيرته المهنية.
من جانبها، أكدت عليا الكوهجي صانعة محتوى إماراتية أن السفر الاستكشافي يمثل تحديا إيجابيا خاصة للمرأة، مشيرة إلى أنها بدأت نشاطها في صناعة المحتوى عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ عام 2014 إذ أن تجربتها في السفر بمفردها أسهمت في تعزيز الثقة بالنفس وتوسيع المدارك مبينة أن لكل رحلة هدفها سواء كان سياحة أو استكشاف أو مغامرات.
وشددت الكوهجي على أن الأمان يشكل أولوية قصوى أثناء السفر، مؤكدة أهمية التخطيط المسبق والتعرف على الأشخاص الموثوقين في الدول التي يتم زيارتها وعززت هذه التجارب إدراكها لقيمة النعم التي تنعم بها دولة الإمارات وأسهمت في تعميق فهمها لثقافات الشعوب المختلفة القائمة على الاحترام المتبادل.
وأكدت أن احترام ثقافة الآخر إلى جانب الاعتزاز بالهوية الإماراتية يمثلان رسالة تسعى إلى نقلها من خلال محتواها مشددة على قدرة المرأة الإماراتية على خوض تجارب السفر والاستكشاف بثقة وقوة وإثبات حضورها في مختلف المجالات.
aXA6IDIxNi43My4yMTYuMjE0IA== جزيرة ام اند امز