اتهام 8 نشطاء بتخريب «جواهر التاج» وسكب روث داخل فندق ريتز لندن
الشرطة البريطانية توجه اتهامات لثمانية نشطاء بعد واقعتين صادمتين استهدفتا جواهر التاج وفندق ريتز، وسط تحقيقات موسعة ودوافع سياسية.
وجهت الشرطة البريطانية اتهامات إلى ثمانية نشطاء بتهم إتلاف ممتلكات عامة، عقب تنفيذهم عمليتين احتجاجيتين مثيرتين للجدل استهدفتا «جواهر التاج» داخل Tower of London، وأحد أفخم فنادق العاصمة The Ritz London.
وأوضحت السلطات أن المتهمين ينتمون إلى جماعة احتجاجية تُدعى Take Back Power، التي ترفع شعار «فرض ضرائب على الأغنياء لإصلاح بريطانيا»، مشيرة إلى مثولهم أمام القضاء خلال الأسبوعين المقبلين.

وتعود الواقعة الأولى إلى ديسمبر الماضي، حين أقدم أربعة نشطاء على سكب أكياس من روث الحيوانات أسفل شجرة عيد الميلاد داخل بهو فندق ريتز في منطقة بيكاديللي، ما تسبب في حالة من الصدمة بين النزلاء والعاملين، قبل أن يتدخل الأمن لإخراجهم. كما رفع المحتجون لافتات تنتقد التفاوت الاجتماعي وتطالب بفرض ضرائب على الأثرياء.

وفي واقعة أخرى بعد ثلاثة أيام، استهدف أربعة نشطاء آخرين واجهة زجاجية تضم «جواهر التاج» داخل برج لندن، حيث قاموا بإلقاء حلوى «كرامبل التفاح» وصبّ «الكاسترد» على الصندوق الزجاجي الذي يحتوي على التاج الإمبراطوري، في خطوة رمزية احتجاجية.

ورفع المشاركون لافتات كتب عليها «الديمقراطية انهارت.. فرضوا الضرائب على الأغنياء»، مرددين شعارات تنتقد ما وصفوه بسيطرة النخبة الثرية على السلطة السياسية والاقتصادية.
وأكدت الشرطة أن جميع المتهمين يواجهون تهمًا جنائية، فيما تواصل التحقيقات للوقوف على ملابسات الحوادث، التي أثارت جدلًا واسعًا حول أساليب الاحتجاج وحدود التعبير السياسي في المملكة المتحدة.