منوعات

الملكة إليزابيث تروي معاناتها مع التتويج في فيلم وثائقي

السبت 2018.1.13 12:02 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 504قراءة
  • 0 تعليق
الملكة إليزابيث في فيلم "التتويج"

الملكة إليزابيث في فيلم "التتويج"

في فيلم وثائقي من إنتاج هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي)، من المقرر إذاعته الأحد، روت الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا، مراسم تتويجها على عرش البلاد قبل 65 عاماً، كما تحدثت عن بعض المجوهرات الملكية التي تحمل دلالة رمزية في المراسم، مشيرة إلى أن التاج الملكي كان ثقيلاً للغاية على رأسها. 

وذكرت مجلة "لوبوان" الفرنسية، التي حصلت على مقتطفات من الفيلم، أن" الملكة اليزابيث، العزيزة في التحدث مع وسائل الإعلام، وضعت ثقتها في هيئة الإذاعة البريطانية، لتعرض فيماً تسجيلياً يبث يوم الأحد، عن مراسم تتويجها، في عام 1953.


وكشفت الملكة إليزابيث، التي تحتفل بمرور 65 عاماً على اعتلائها عرش البلاد، خلال الفيلم، كيف كانت الرحلة بالعربة المذهبة التي تجرها الجياد إلى مراسم التتويج غير مريحة، كما أن التاج الملكي الإمبراطوري، في ذلك الوقت كان ثقيلاً لدرجة أنه يمكن أن يكسر الرقبة".


وأشارت ملكة بريطانيا (91 عاماً)، إلى أنها "خلال قراءة الخطاب لم تستطع رفع رأسها لتقرأه، خشية كسر عنقها من ثقل التاج الإمبراطوري"، مشيرة إلى أنه "كانت هناك سلبيات في التاج، إلا أنه كان أمراً أساسياً في مراسم التتويج".

وتوجت إليزابيث ملكة لبريطانيا في الثاني من يونيو/حزيران 1953، في كنيسة وستمنستر آبي، خلال مراسم ترجع أصولها إلى ألف عام، وكانت في ذلك الوقت بالغة من العمر 25 عاماً، بعد وفاة والدها الملك جورج السادس عام 1952، وجرت مراسم التتويج في العام التالي.


كما روت الملكة عن معاناتها مع ثوب التتويج الحريري المرصع "باللؤلؤ" والمطرز بخيوط "الذهب والفضة"، خلال فيلم يحمل عنوان "تتويج"، والذي استخدم لقطات أرشيفية للتتبع التاريخي من يوم 2 يونيو/حزيران 1953، حتى الوقت الراهن، قائلة: "أذكر لحظة كنت فيها أمشي عكس اتجاه نسيج السجاد، ولم أستطع التحرك على الإطلاق". 


ويرجع التاج الإمبراطوري المرصع بالألماس الذي تظهر به في المناسبات الرسمية، مثل افتتاح البرلمان، حيث تلقي كلمة تحدد فيها الخطط التشريعية للحكومة، إلى القرن التاسع عشر، والذي كان يرتديه والدها الملك جورج السادس، إلا أنها أجرت تعديلات على التاج بعد عامين من توليها لتتكيف مع ارتدائه، حيث صغرت قطر التاج، وخففت من الأحجار الكريمة، لتلائم صاحبة الجلالة.

كما تناول الفيلم مشاهد لأبنائها الأمير تشارلز والأميرة آن، وهما يلعبان.


فيما وصفت الملكة الرحلة بالعربة التي تزن 4 أطنان من قصر "باكنجهام" إلى الكنيسة التي يتوج فيها ملوك إنجلترا منذ عام 1066، بأنها "مريعة"، قائلة: "كنت معلقة على مقاعد العربة، ولم تكن مريحة".


فيما تناولت، وسائل الإعلام البريطانية قصة التاج الملكي، والحرب العالمية، مشيرين إلى أنه وفقاً لوثائق كشفت مؤخراً عن رسائل سرية، محفوظة في الأرشيف الملكي، تتعلق بالجواهر التي كانت مخبأة في علبة للحلوى مدفونة في قلعة "وندسور"، قرب لندن؛ خوفاً من تقع في أيدي النازيين، ووفقا للروايات المتداولة كانت في كندا أو في قبو لويلز.

تعليقات