مجتمع

"مؤسسة الإمارات" تحقق المزيد من الإنجازات في النصف الأول من عام زايد

الأحد 2018.7.29 09:57 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 171قراءة
  • 0 تعليق
شعار "مؤسسة الإمارات"

شعار "مؤسسة الإمارات"

حققت مؤسسة الإمارات- المؤسسة الوطنية الإماراتية الرائدة في مجال رفع كفاءات الشباب وترسيخ المسؤولية المجتمعية بين القطاعين العام والخاص- إنجازات عديدة في النصف الأول من عام زايد، وذلك تماشيًا مع استراتيجيتها التي استندت على عدة محاور تهدف إلى رفع كفاءات الشباب، من خلال تمكينهم وتوعيتهم وإشراكهم في مسيرة التنمية والتشجيع على المسؤولية المُجتمعية في القطاع العام والخاص.

ووجّه الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان٬ عضو المجلس التنفيذي العضو المنتدب لمؤسسة الإمارات٬ الشكر للقيادة الإماراتية الرشيدة على الدعم والتشجيع المُستمر للشباب، مؤكدا أن لدى القيادة رؤية واضحة بشأن الشباب وتبني السياسات اللازمة لتنمية قدراتهم٬ وأن المؤسسة تستكمل المسيرة على نهجهم٬ وأن للشباب دورا محوريا وأساسيا في مسيرة التنمية.

وأكد٬ في تصريح بمناسبة إلقاء الضوء على إنجازات المؤسسة في النصف الأول من العام الجاري "عام زايد"٬ أن 2018 يُعد عامًا مُميزًا لمؤسسة الإمارات٬ حيث قامت المؤسسة بإعادة إطلاق استراتيجيتها ونموذج عملها للسنوات الـ5 القادمة٬ فضلًا عن تحديد الإطار العام لعملها للعام الحالي بما يتماشى مع مبادرة "عام زايد" التي أطلقها الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان٬ رئيس دولة الإمارات.

وأوضح مدى أهمية بناء شراكات جديدة وتقديم برامج ومناهج مبنية على البحث العلمي في خلق فُرص جديدة، تُطلق مواهب الشباب وإمكاناتهم في مواجهة تحديات العمل، مؤكدا التزام المؤسسة بتحقيق مُجتمع نشط ومُثقف يحافظ على تقاليده وقيمه وذلك عبر البرامج التي تُشرك الشباب في مسيرة التنمية ليصبحوا مواطنين مُنتجين ومُساهمين يُساعدون في تضمين ثقافة التطوع في المُجتمع.

وقال إن مؤسسة الإمارات تخطو من خلال استراتيجيتها الخمسية خطوة جديدة على طريق تمكين الشباب ودعمهم وإطلاق إمكاناتهم٬ مشيرا إلى أنه مُنذ اليوم الأول لإطلاق مؤسسة الإمارات كمبادرة وطنية مستقلة بتوجيه من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان٬ ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية٬ سارعت للعمل على إعداد جيل مُثقف وواع ومُدرك لدوره القيادي.

وأضاف أن المؤسسة كرست جهودها على مدار عقد من الزمان، لتمد الشباب بكل الخبرات والمهارات اللازمة لتلبية احتياجاتهم وإيجاد بيئة ممكّنة ومُستدامة عن طريق مُبادرات وبرامج ساهمت مُساهمة حقيقية في تنمية الشباب وفي دعمهم.

وأكد الاستمرار في دعم الشباب وبناء الشراكات المُثمرة التي تعود بالنفع على الشباب، وتعدهم لدورهم المنشود كقادة المُستقبل٬ لافتا إلى أن الشباب هُم أغلى ثروات الوطن وأثمن كنوز له.

وقد سارت مؤسسة الإمارات وفق الاستراتيجية المُعلنة على مدار 6 أشهر، حققت خلالها إنجازات شتى على صعيد تنمية وإشراك وتمكين الشباب عبر البرامج والمُبادرات والشراكات المُثمرة، بعدما أكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات، أهمية مشاركة الشباب والمؤسسات المانحة في دعم برامج المؤسسة وتعزيز فعالياتها ودعم مسار التحول الذي تبنته المؤسسة، والذي يقوم على تبني برامج اجتماعية قادرة على خلق قيمة اجتماعية مستدامة.

وعلى صعيد رفع كفاءات الشباب وإعداد قادة المُستقبل من خلال تمكينهم وتوعيتهم٬ أطلقت مؤسسة الإمارات عبر برنامج "دوامي" بالتعاون مع بيت كوم "المعرض الافتراضي للتدريب العملي والتوظيف الجزئي لمؤسسة الإمارات"، وهو المعرض الأول من نوعه في الإمارات العربية المُتحدة لطرح فرص للتدريب العملي والعمل الجزئي للشباب.

ونجحت المؤسسة من خلال المنصة الافتراضية في خلق فرص جديدة مُناسبة للشباب بمُختلف اهتماماتهم واختصاصاتهم وظروفهم الاجتماعية، فضلًا عن دعم الشباب بالخبرات العملية في القطاعات المختلفة.

وأحدث المعرض الافتراضي نقلة نوعية في معارض التوظيف والتدريب العملي، حيث ربط بين الباحثين عن طريق فرص التدريب العملي والتوظيف الجزئي الإماراتيين وكُبرى الشركات بأسهل الطُرق وأكثرها تقدمًا وفعالية حيث أصبح بمقدور الشباب الوصول إلى فرص العمل الجزئي والتدريب العملي بضغطة بسيطة على هواتفهم المحمولة أو أجهزة الحاسب الآلي كما أنه عزز من استراتيجية المؤسسة في التوسع والوصول للشباب في جميع أنحاء الإمارات.

واستمرارًا لنجاح برنامج بالعلوم نُفكر ومُسابقته السنوية٬ حقق "سفراء برنامج بالعلوم نفكّر" تألقاً لافتًا في ملتقى تبادل الابتكارات بمجال المناخ "كليكس"، حيث تم اختيار 3 من مشروعات برنامج بالعلوم نُفكر للمُشاركة في المُلتقى من ضمن 364 مشروعًا من 65 دولة.

وجاء هذا الاختيار بعد مرور المشاريع على 3 جولات تحكيمية دقيقة، للتأكد من أهمية المشكلة وفاعلية الحل المقترح وتحديد مستوى الابتكار في المشروع ومدى استخدامه للتكنولوجيا، فضلًا عن اختبار مدى تأثير المشروع على سوق العمل.

كما قامت 12 مؤسسة شريكة لمؤسسة الإمارات من القطاعين العام والخاص بتبني عدد من مشروعات وابتكارات الشباب المُميزة التي تم اختيارها من بين مئات المشاريع المُشاركة في المُسابقة السنوية "بالعلوم نُفكر".

وجاءت هذه الخطوة في إطار دعم واحتضان المؤسسات لابتكارات الشباب في إطار الاستراتيجية الخمسية الجديدة للمؤسسة بالعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات الشباب، من خلال تنفيذ برامج تلبي احتياجاتهم نحو تنمية مجتمعية مستدامة.

وشملت قائمة شُركاء مؤسسة الإمارات التي قامت باحتضان مشروعات الشباب، كُلًا من وزارة التغير المناخي والبيئة، شُرطة دبي، شركة أبوظبي الاستثمارية للأنظمة الذاتية، شركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، شركة دولفين للطاقة المحدودة، شركة شل، شركة توتال، شركة بيبسيكو، شركة أوكسيدنتال بتروليوم، مؤسسة الإمارات للطاقة النووية، ومُنتزه جامعة الإمارات العربية المُتحدة للعلوم والابتكارو Defense Solutions للتجارة العامّة.

ومثل 11 مواطنا ومواطنة من سُفراء "بالعلوم نُفكر" الدولة في مسابقة إنتل الدولية للعلوم والهندسة التي تعد أكبر مسابقة علمية دولية للمدارس الثانوية في العالم تقام هذا العام في مدينة بيتسبرج بولاية بنسلفانيا بالولايات المتحدة في خطوة الجديدة، عن طريق تمكين الشباب وتزويدهم بالمهارات اللازمة في مجال العلوم والتكنولوجيا، وإشراكهم في المسابقات العلمية الدولية لإكسابهم المزيد من المعرفة والثقة بالنفس التي تدفعهم لمُتابعة أحلامهم وتحويلها إلى واقع.

وفيما يتعلق بإشراك الشباب في مسيرة التنمية، فقد حققت الحملة الرمضانية التي أطلقتها مؤسسة الإمارات عبر برنامج تكاتف نجاحًا كبيرًا في الشهر الكريم، حيث نجحت الحملة التي انطلقت في جميع أنحاء الدولة باسم "الدُنيا بخير" في توزيع أكثر من 100 ألف صندوق خيري على يد أكثر من 1500 متطوع، خلال 10 آلاف ساعة تطوعية على مدار شهر رمضان.

وامتدت أنشطة برنامج تكاتف الرمضانية لتشمل فعالية" أمنيات الأطفال"، حيث قام عدد من الشباب بتنظيم فعاليات خاصة من أجل تحقيق أمنيات وأحلام عدد من الأطفال الأيتام وذوي الدخل المحدود بتوزيع الهدايا عليهم لإدخال السرور إلى قلوبهم.

وفي سياق مُتصل، نظم شباب مؤسسة الإمارات فعالية باسم "حفظ النعمة" في العين والفُجيرة خلال شهر رمضان المُبارك٬ حيث قام المتطوعون بالتعاون مع الفنادق والمطاعم بتجهيز وجبات إفطار من الأطعمة المُتبقية بدلًا من أن تتحول إلى أطعمة مُهدرة، ومن ثم توزيعها على العُمال والأفراد الأقل حظًا.

وانطلقت أيضًا مبادرة "رواد التطوع" تحت مظلة "الدنيا بخير" في شهر رمضان المُبارك من جميع أنحاء الإمارات العربية المُتحدة في فعالية "يوم زايد للعمل الإنساني" وقام المتطوعون بتوزيع وجبات وعصائر على المارة والسيارات في وقت الإفطار والسحور بالإضافة إلى إقامة عدد من موائد الإفطار للعُمال وتناول الإفطار معهم في كُل إمارة.

ولاقت مبادرة "روّاد التطوع.. شبابنا على خطى زايد" التي أطلقتها مؤسسة الإمارات عبر منصة "متطوعو إمارات" نجاحًا لافتًا في الأوساط الشبابية في الدولة، وهي المبادرة التي تهدف إلى دعم أفكار الشباب ومبادراتهم التطوعية لوجستياً ومادياً واستثمار طاقاتهم الإبداعية لخدمة المجتمع، فضلاً عن إتاحة الفرصة للقطاع الخاص لدعمهم.

ونظمت مُبادرة "روّاد التطوع.. شبابنا على خطى زايد" بالتعاون مع جمعية الإمارات للتوحد ومركز نيو إنجلاند فعالية مجتمعية خاصة للأطفال المصابين بالتوحد وعائلاتهم تحت شعار "معا لنسعدهم" في ملعب محمد بن زايد في أبوظبي، حيث اشتملت الفعالية على العديد من الأنشطة والألعاب المختلفة للأطفال وعائلاتهم.

وعقدت مؤسسة الإمارات الاجتماع الأول للجان الاستشارية لبرامج مؤسسة الإمارات، بحضور مجموعة واسعة من شُركاء المؤسسة من القطاعين العام والخاص والشباب، حيث تعتبر هذه الخطوة استمرارًا لنجاح مؤسسة الإمارات في تعزيز التعاون بين المؤسسة وشركائها وتشجيع المسؤولية المجتمعية في القطاع العام والخاص، وذلك في إطار عمل المؤسسة على بناء شراكات قوية ومُثمرة على مدار العام.

وتقوم هذه اللجان التي تضم أعضاء من الجهات الحكومية والقطاع الخاص والشباب بتقديم الاستشارات في مجال تطوير برامج المؤسسة، ما يوفر فرصة أكبر للتواصل والاستفادة من الخبرات المتوفرة وتوجيهها لتنمية شباب الدولة وإعدادهم لأدوار قياديّة.

وأبرمت المؤسسة اتفاقية شراكة جديدة مع شركة "بيبسيكو" للأغذية والمشروبات العالمية، لترسيخ المسؤولية المجتمعية ورفع كفاءات المواطنين الشباب وتوفير فرص للالتحاق ببرامج التدريب في مختلف أقسام الشركة.

كما أطلق الطرفان مسابقة "فن زايد" التي تهدف إلى تشجيع الشباب الموهوبين على تخليد ذكرى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عبر إبداعاتهم في الموسيقى والشعر والأعمال الفنية وذلك احتفاءً بالذكرى المئوية لميلاد الأب والمؤسس.

يذكر أن مؤسسة الإمارات أطلقت في 12 أبريل/نيسان 2005 بمبادرة من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان٬ ويتولى رئاسة مجلس إدارتها الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان.

وتعد "مؤسسة الإمارات" مؤسسة وطنية تعمل بالشراكة مع القطاعين العام والخاص لرفع كفاءات الشباب وترسيخ المسؤولية المجتمعية من خلال تنفيذ برامج مبنية على الأبحاث تلبي احتياجاتهم نحو تنمية مجتمعية مستدامة.

وتعمل المؤسسة على تحديد وفهم التحديات التي تواجه الشباب في دولة الإمارات جنباً إلى جنب مع إيجاد الفرص الملائمة لتنمية الشباب وتفعيل دورهم في المجتمع، وذلك من خلال منصات برامج ذكية والتوعية الإبداعية عبر التسويق والاتصالات ووضع نموذج لريادة الأعمال يتسم بالفعالية والقيم العالية وجودة الأداء.

تعليقات