مجتمع

"الشؤون الإسلامية الإماراتية" تترجم خطبة الجمعة لأكثر من لغة

الثلاثاء 2018.9.4 04:03 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 108قراءة
  • 0 تعليق
رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بالإمارات

د. محمد مطر الكعبي

أعلنت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بدولة الإمارات، عن مبادرة لترجمة خطبة الجمعة إلى أكثر من لغة قراءة واستماعا، وذلك من خلال تطبيق الهواتف الذكية الخاص بالهيئة، على أن تبدأ في مرحلتها الأولى باللغتين الإنجليزية والأردية.

وتأتي المبادرة بالتعاون مع عدد من الجهات والمؤسسات، وهي دائرة تنمية المجتمع ومركز الإحصاء-أبوظبي، وشركة "اتصالات"، وشركة الإمارات للاتصالات المتكاملة "دو".

وتعكس المبادرة حرص القيادة الرشيدة لدولة الإمارات على ترسيخ الفهم الصحيح لتعاليم ديننا الحنيف وسط الجاليات المسلمة الوافدة، وتعزيزا لقيم التسامح والتلاحم بين أفراد المجتمع ونشر المحبة والألفة بينهم وإيصال الكلمة الدينية الأسبوعية الهادفة.

وتهدف المبادرة إلى تلبية احتياجات شريحة من المجتمع من الناطقين بغير العربية وفهم الرسائل والمعاني التي تقدمها خطبة الجمعة إلى الناس كافة، على اختلاف لغاتهم ومستوياتهم.

وتمكن الخدمة الناطقين بغير اللغة العربية من الاستماع لخطبة الجمعة بالإنجليزية أو الأردية من خلال تطبيق الهواتف الذكية الخاص بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية.

وتأتي هذه المشاركات في إطار تفعيل الدور المجتمعي للشركات والجهات في الإمارة تماشيا مع توجهات قيادة أبوظبي في تعزيز مفهوم وممارسات الخدمات المجتمعية على مختلف المستويات في الإمارة.

وقال الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف الإماراتية: "في عام زايد الخير رائد العمل الإنساني في العالم ورجل القيم الإنسانية السامية وفي ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وبدعمهم المتواصل ستتم ترجمة خطبة الجمعة من خلال تطبيق الهواتف الذكية الخاص بالهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ليتمكن المستخدم من قراءة الخطبة أو الاستماع إليها باللغة المفضلة".

وأشاد بالتعاون المثمر بين الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف ودائرة تنمية المجتمع والتكامل البناء الذي يصب في مصلحة المواطن والمقيم على أرض الإمارات.

تعليقات