سياسة

سلطات أردوغان "تواصل هوايتها" وتعتقل العشرات بزعم صلتهم بغولن

الثلاثاء 2019.4.9 04:18 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 194قراءة
  • 0 تعليق
أردوغان يواصل قمع المعارضة

أردوغان يواصل قمع المعارضة

واصلت السلطات التركية، الثلاثاء، حملتها القمعية واعتقلت عشرات الأشخاص الذين يشتبه بأنهم على صلة بفتح الله غولن، الذي تزعم أنقرة إعداده لمحاولة انقلاب، وتبحث عن مئات آخرين من المشتبه بهم. 

وأصدرت أجهزة أردوغان مذكرات توقيف في حق أكثر من 400 شخص في إطار عدد كبير من التحقيقات في جميع أنحاء البلاد؛ حيث أوقف 127 منهم حتى منتصف النهار.

ويتهم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الداعية غولن، بالوقوف وراء محاولة الانقلاب المزعوم، في 15 يوليو/تموز 2016، إلا أن الأخير الذي يعيش في الولايات المتحدة منذ 20 عاما، يرفض هذه الاتهامات.


ومن بين الموقوفين أو الذين صدرت في حقهم مذكرات توقيف الثلاثاء، عناصر سابقون في الشرطة أو الجيش، وأشخاص يشتبه باستخدامهم تطبيق بريد إلكتروني يلقى رواجا في حركة غولن.

وتسببت قرارات الفصل التعسفي لمئات الطيارين العسكريين في إحداث فراغ في أفرع القوات المسلحة التركية؛ الأمر الذي دفع القوات الجوية لاستدعاء الطيارين العسكريين السابقين العاملين حاليا على متن طائرات الخطوط الجوية المدنية في شركات الطيران لسد الفراغ. 

ومنذ المحاولة الانقلابية المزعومة، فصلت السلطات التركية 15 ألفا و242 عسكريا من الجيش، بحسب بيانات رسمية صدرت في يناير/كانون الثاني الماضي.

وشهدت قيادة القوات البرية أكثر حملات الفصل بواقع 8 آلاف و201 جندي، بينما بلغ عدد من يحاكمون من خلف القضبان 5 آلاف و783 جنديا.

ويتهم أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" غولن بتدبير المحاولة الانقلابية، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، فيما ترد المعارضة التركية بأن أحداث ليلة 15 يوليو/تموز كانت "انقلابا مدبرا" لتصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني.


وتشن السلطات التركية -بشكل منتظم شبه يومي- حملات اعتقال تطول الآلاف منذ المحاولة الانقلابية، تحت ذريعة الاتصال بجماعة غولن.

وفي 3 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، أن عدد المعتقلين في عام 2018 بلغ 750 ألفا و239 شخصا، بينهم أكثر من 52 ألفا فقط بشبهة الانتماء إلى غولن.

وسجنت السلطات في تركيا أكثر من 77 ألف شخص انتظارا لمحاكمتهم، وعزلت وأوقفت عن العمل نحو 150 ألفا من العاملين في الحكومة وأفراد الجيش وغيرهم عقب محاولة الانقلاب.

تعليقات