سياسة

مصادر: الإرهابي صلاح بادي يعود من تركيا لقيادة مليشيات ضد الجيش الليبي

الأحد 2019.4.7 04:27 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1836قراءة
  • 0 تعليق
الإرهابي صلاح بادي مع عبدالحكيم بلحاج- أرشيفية

الإرهابي صلاح بادي مع عبدالحكيم بلحاج- أرشيفية

أكدت مصادر عسكرية لـ"العين الإخبارية"، الأحد، أن القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية في ليبيا صلاح بادي عاد من تركيا لقيادة مليشياته المسلحة ضد الجيش الليبي في طرابلس.

وأمر المشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الليبي، الخميس، ببدء تطهير العاصمة طرابلس من المليشيات المسلحة، وذلك بعدما اندلعت اشتباكات بين قوات الجيش الوطني ومليشيات تتمركز في منطقة الأصابعة غربي البلاد.

وأحرز الجيش الليبي تقدماً سريعاً في المواجهات مع المليشيات المسلحة، غرب البلاد، خلال الساعات الماضية، وسيطر على العديد من القرى والمناطق والمرافق العامة، خلال تقدمه نحو طرابلس من جميع المحاور في عملية أطلق عليها "طوفان الكرامة".

وصلاح بادي، هو قائد ما يعرف بـ"لواء الصمود" الإرهابي المدعوم من تركيا وقطر، كان يقود في السابق مليشيات تساند ما يعرف بـ"قوة حماية طرابلس"، المليشيات المدعومة من رئيس المجلس الرئاسي فايز السراج المسيطرة على العاصمة، في القتال ضد اللواء السابع مشاة الرافض وجود هذه المليشيات في طرابلس.

يذكر أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي عقوبات على الإرهابي الليبي صلاح بادي، وقالت سيجال ماندلكر، وكيلة وزارة الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، إن "هجمات بادي طويلة الأمد على العاصمة طرابلس دمرتها وخرقت أجواء السلام داخلها".

وأشارت إلى أن الوزارة تستهدف منفذي السلوكيات الدموية في ليبيا الذين تسببوا في إحداث الفوضى.


وكانت بريطانيا قالت، في بيان سابق، إنها إلى جانب كل من أمريكا وفرنسا، أمّنت تمرير قرار يفرض عقوبات على الإرهابي صلاح بادي المدعوم من تركيا، منها تجميد أرصدته ومنعه من السفر.

وبادي يحمل رقم 71 ضمن قائمة الإرهاب التي أعلنها مجلس النواب، وشملت أكثر من 75 إرهابياً متورطين في جرائم حرب داخل ليبيا.

والإرهابي المذكور هو عسكري سابق في جيش العقيد الليبي الراحل معمر القذافي، وينتمي لمدينة مصراتة التي أصبحت الآن رأس تنظيم الإخوان الإرهابي في ليبيا.

وكان صلاح بادي مقرباً من السلطة في هذا الوقت، إلا أنه انقلب على النظام فور انطلاق أحداث ليبيا في 2011، حيث هرب إلى مصراتة في هذا الوقت واجتمع مع قادة تنظيم الإخوان الإرهابي، وأوكلوا له مهمة تكوين مليشيات لمحاربة نظام القذافي وذلك لخبرته العسكرية في هذا الأمر.

وشاركت مليشياته بالفعل في أحداث 2011، وكان لها دور كبير في الحرب الليبية، نظراً للدعم الهائل الذي كان يتلقاه من دولة قطر في هذا الوقت.

وبعد مقتل القذافي أوكل تنظيم الإخوان الإرهابي له مهمة دفن جثمانه، حيث ظهر في مقطع فيديو بجوار الجثمان، وهو يشير له ويتوعد المعارضين لجماعته بمصير القذافي.

وبمجرد انتهاء دور مليشياته في بسط سيطرتها على مدن ليبية، اتجه بادي إلى السياسة ورشح نفسه على رأس قوائم تنظيم الإخوان الإرهابي على عضوية المؤتمر الوطني حينها (مجلس الشعب) وفاز بها.


ولم يكن لبادي أي قيمة سياسية داخل المؤتمر الوطني، إلا أن التنظيم الإخواني كان يعول عليه كثيراً من الآمال في تنفيذ المخططات العسكرية.

وبعد دخول بادي المؤتمر الوطني العام، سعى مع بعض قادة تنظيم الإخوان الإرهابي إلى إضافة الشرعية على مليشياته حتى يستطيع التحرك بها وتنفيذ أي مهمة تكون في صالح التنظيم، ليصدر قرار حينها بشرعنة مليشيات كبيرة شاركت في الحرب ضد نظام معمر القذافي وكان على رأسها مليشياته.

تعليقات