سياسة

الجيش الليبي يدفع بتعزيزات عسكرية جديدة إلى طرابلس

السبت 2019.4.6 08:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 267قراءة
  • 0 تعليق
قوات تابعة للجيش الوطني الليبي - أرشيفية

قوات تابعة للجيش الوطني الليبي - أرشيفية

دفعت قوات الجيش الوطني الليبي، السبت، بمزيد من التعزيزات العسكرية والقوات الخاصة إلى محاور القتال في العاصمة طرابلس.

وقال مكتب إعلام قوات الصاعقة الليبية، في بيان صحفي، مساء السبت، إن قوات الصاعقة دفعت بتعزيزات كبيرة إلى محاور القتال في طرابلس لتحرير العاصمة من الإرهابيين والمليشيات المسلحة.

قال عضو مجلس النواب الليبي صالح افحيمة إن قوات الجيش الليبي لجأت إلى الحرب كآخر الحلول، مؤكدا أن السجال السياسي استمر فترة طويلة حتى انسد الأفق أمام كل المبادرات التي تم تقديمها واصطدمت بتعنت إخوان ليبيا، الذي كان هو أساس المشكلة وسبب الانقسام السياسي الذي أوصل البلاد إلى ما هي فيه.

وأكد "افحيمة"، في تصريحات خاصة لـ"العين الإخبارية"، أن الملتقى الليبي الجامع حال تم عقده ربما سوف يكون بمثابة المسكنات للوضع المتأزم.

وأوضح أن المؤتمر لن يأتي بحل نهائي وجذري للمشكلة، ومن ثم فإن الوضع سيبقى مرشحا للانفجار في أي وقت، مشيرا إلى أنه في حال نجاح الجيش الليبي من الدخول إلى طرابلس وتأمينها فإن ذلك سوف ينعكس بشكل إيجابي على استقرار كامل البلاد، وسيدفع نحو توحيد المؤسسات تحت سلطة موحدة، وهذا في حد ذاته إنجاز كبير.


كان المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة أكد عزم الأمم المتحدة على عقد المؤتمر الوطني الليبي "ملتقى غدامس" في موعده.

ودعا "افحيمة" كل الليبيين في طرابلس والمدن المجاورة لها الالتفاف حول جيشهم وتحييد أبنائهم عن هذا الصراع، الذي يحاول تنظيم الإخوان الإرهابي الزج بهم فيه، ليكونوا وقودا لحرب ليس لهم فيها لا ناقة ولا جمل، مشددا على أن الجيش الليبي "لا يستهدف المواطنين وإنما جاء لحمايتهم وتحقيق أمنهم وتخليصهم من سلطة المليشيات".

ووجه "افحيمة" دعوة إلى قادة المليشيات وأفرادها بالعودة إلى رشدها وتسليم أسلحتها، مشددا على أن الجيش الليبي لن يتراجع قبل أن يحكم قبضته ويبسط نفوذ الدولة على العاصمة طرابلس.


وكان سلامة أعلن، أواخر شهر مارس/آذار الماضي، أنه من المقرر عقد الملتقى الوطني الجامع منتصف شهر أبريل/نيسان الجاري في مدينة غدامس، بمشاركة 120 إلى 150 شخصية ليبية برعاية الأمم المتحدة، مؤكداً أنه لن يتم إقصاء أي طرف.

وتأتي تصريحات غسان سلامة بعد يومين من مغادرة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس ليبيا، بعدما زارها للتحضير لملتقى غدامس الذي من المقرر أن يجرى في الفترة من 14 إلى 16 إبريل/نيسان الجاري، لبحث سبل إنهاء حالة الجمود السياسي التي تشهدها ليبيا منذ سنوات عبر الاتفاق على موعد لإجراء الانتخابات في البلاد.

تعليقات