سياسة

مباحثات إثيوبية جيبوتية لتطبيع العلاقات مع إريتريا

الأحد 2018.11.18 05:13 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 339قراءة
  • 0 تعليق
وزيرا خارجية إثيوبيا وجيبوتي خلال لقاء صحفي بشأن المباحثات

وزيرا خارجية إثيوبيا وجيبوتي خلال لقاء صحفي بشأن المباحثات

أجرى رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، مباحثات مطولة مع الرئيس الجيبوتي إسماعيل جيلي، على هامش القمة الأفريقية المنعقدة بأديس أبابا.

وتناولت المباحثات محور التطورات الجارية في منطقة القرن الأفريقي، وتطبيع العلاقات بين إريتريا وجيبوتي، مع خلق تكامل إقليمي في المنطقة.

وطرح وزيرا خارجية إثيوبيا ورقينه جبيو ونظيره الجيبوتي محمود علي يوسف، خلال لقاء صحفي، النقاط والقضايا التي ناقشها الرئيسان. 

وقال جبيو إن الجانبين أجريا مباحثات واسعة تناولت العلاقات الثنائية والتحوّل الجديد الذي تشهده منطقة القرن الأفريقي، مضيفا أن مناقشات آبي أحمد وجيلي، ركزت على خلق التكامل الإقليمي بين دول المنطقة، وحلّ الخلافات بين إريتريا وجيبوتي.

وأكد أن إثيوبيا وجيبوتي أشادا بخطوة مجلس الأمن الدولي بشأن رفع العقوبات عن إريتريا، كما اتفقا على مواصلة أديس أبابا دورها في حل وتجاوز الخلافات. 

من جهته، أفاد يوسف بأن بلاده عملت مع إثيوبيا في مجلس الأمن الدولي على رفع العقوبات المفروضة على إريتريا، ذاكرا أن حكومة جيبوتي تبذل قصارى جهدها لحل جميع القضايا العالقة.

وأردف أن المنطقة تتجه إلى تغيّرات أفضل، عبر التحولات الداخلية والخارجية التي أحدثها رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، واصفا إياه بقائد التكامل في القرن الأفريقي.

وكانت أعمال القمة الأفريقية الاستثنائية انطلقت على مستوى الرؤساء، أمس السبت، في مقر الاتحاد الأفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وسط حضور عدد من رؤساء الدول والحكومات الأعضاء في الاتحاد القاري، الذي يضم 55 عضواً، وتُختتم أعمالها اليوم، باعتماد قرارات وتوصيات تخصّ الإصلاح المؤسسي.

ويُذكر أن مدينة غندر في إقليم أمهرا الإثيوبي، قد استضافت في الـ10 من نوفمبر الحالي، قمة ثلاثية جمعت رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، ورئيسي إريتريا أسياس أفورقي والصومال محمد فرماجو. 

وبحثت القمة نتائج اتفاقية "السلام والتعاون الشامل" التي وقعتها الدول الثلاث في العاصمة الإريترية أسمرا، سبتمبر الماضي. 

تعليقات