الأسهم الأوروبية عند أدنى مستوى في أسبوع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية
تراجعت الأسهم الأوروبية الإثنين بعد أن أدى تزايد التوتر في الشرق الأوسط إلى تراجع الآمال في التوصل إلى حل قريب الأجل للحرب مع إيران، في حين يستوعب المستثمرون أيضاً الأخبار المتعلقة بصفقة استحواذ تشمل شركة (إيزي جيت) البريطانية.
واختتم المؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة متقلبة منخفضاً 0.8% إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من أسبوع عند 621.24 نقطة.
وافتتح المؤشر تداولاته على انخفاض بعد أن أعلنت الولايات المتحدة وإيران تبادل إطلاق النار خلال مطلع الأسبوع، وزادت الخسائر بعد أن أفادت وكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية بأن طهران أوقفت المحادثات مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان.
وذكرت "تسنيم" أن إيران تدرس اتخاذ إجراءات لإغلاق مضيق هرمز وتعطيل الممرات البحرية الرئيسية الأخرى، بما في ذلك مضيق باب المندب. وارتفعت أسعار النفط الخام بأكثر من 6.5%، مما زاد من المخاوف إزاء أوروبا التي تعتمد على الطاقة.
وقال كبير محللي السوق لدى (آي.جي جروب)، كريس بوشامب، "تدرك الأسواق أن مخزونات النفط آخذة في النفاد بسرعة. وكانت التوقعات المتفائلة باستئناف الإمدادات تعتمد على فتح المضيق بحلول يونيو/حزيران، لكن لا يبدو أن هناك أي احتمال لفتحها، وكل يوم يقربنا أكثر من نقطة التحول".
وأنهت معظم القطاعات الرئيسية تداولاتها متراجعة. وعلى النقيض، ارتفعت أسهم قطاع الطاقة 1.7%.
وعلى الرغم من حالة الضبابية، قال محللون إن نتائج أعمال الشركات وتوقعاتها صمدت بصورة أفضل من المتوقع في موسم التقارير الحالي، إذ رفع بنك (غولدمان ساكس) مستواه المستهدف خلال 12 شهراً للمؤشر ستوكس القياسي إلى 660 نقطة.
ونزل قطاع السلع الفاخرة، الذي يصنفه معظم المستثمرين على أنه قطاع استهلاكي اختياري، بأكثر من 18% هذا العام.
- واردات أوروبا من خام الحديد تتراجع 11% منذ 2020
- أكثر من 4 آلاف طن.. ذهب بأيدي الفرنسيين يفوق احتياطيات «المركزي» بـ1.5 مرة
وفي أخبار عمليات الاندماج والاستحواذ، قفز سهم إيزي جيت 10% بعد أن أعلنت شركة (كاسل ليك) أنها تدرس تقديم عرض استحواذ محتمل، ووصفت الشركة البريطانية للطيران منخفض التكلفة توقيت الشركة الاستثمارية الأمريكية بأنه "انتهازي للغاية" بالنظر إلى تأثير الحرب مع إيران.
وزادت أسهم شركات البرمجيات لتواصل انتعاشها مع تراجع المخاوف إزاء الاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي بفضل المكاسب التي حققتها الشركات الأمريكية المماثلة.
ومن الشركات الأخرى التي شهدت تحركات كبيرة، تراجعت أسهم (وايز) 8% بعد أنباء تفيد بأن مكتب المدعي العام في بروكسل يحقق مع شركة تحويل الأموال الرقمية بشأن معاملات مشبوهة بقيمة نصف مليار يورو.